ورشة جهوية بوجدة حول الممارسات الجيدة لآليات المشاركة المواطنة

تم، اليوم الأربعاء بوجدة، تنظيم ورشة عمل جهوية بين مختلف الجهات الفاعلة بالجماعات الترابية والمجتمع المدني حول الممارسات الجيدة لآليات المشاركة المواطنة.

ويروم هذا اللقاء، الذي نظمته جمعية وجدة عين الغزال 2000، وجمعية التعاون للتنمية والثقافة (أكوديك)، رفع مستوى الوعي بين كافة الفاعلين حول أهمية آليات المشاركة المواطنة في ترسيخ الديمقراطية التشاركية من أجل مشاركة أفضل للمواطنات والمواطنين في بلورة وتتبع وتقييم السياسات العمومية.

واعتبرت رئيسة جمعية وجدة عين الغزال 2000، لطيفة رزوك، في كلمة افتتاحية هذه الورشة التفاعلية مناسبة لتعزيز وتقييم التجارب الناجحة والفرص والتحديات فيما يخص تفعيل الديمقراطية التشاركية وتوطيد ممارستها، وكذا استكشاف السبل والوسائل التي تساهم في تفعيل واستدامة آليات المشاركة المواطنة.

وأشارت السيدة رزوك، إلى أن ذلك يتم، على الخصوص، من خلال تعزيز أداء ممارسة الديمقراطية التشاركية، وتحسين وتقوية معرفة الفاعلين المعنيين بآليات المشاركة المواطنة وتشجيع تبادل الخبرات الناجحة في هذا المجال، وكذلك إذكاء الوعي لديهم باعتماد أدوات الحكامة الرشيدة كآلية أساسية لتعزيز التنمية المحلية التشاركية.

من جهته، أبرز رئيس جمعية التعاون للتنمية والثقافة، الميلود رزوقي، أهمية المشاركة المواطنة في إشراك المواطنين ومساهمتهم في إيجاد الحلول المناسبة لحاجياتهم الأساسية؛ كوسيلة لتقوية الديمقراطية المحلية في تكامل مع الديمقراطية التمثيلية.

وأبرز السيد رزوقي، الهدف من المشاركة المواطنة المتمثل في تحسين جودة وفعالية العمل العمومي المحلي، والسماح بانخراط المواطنين وتعبئتهم في التنمية الشاملة للتراب الوطني.

وتميزت هذه الورشة، على الخصوص، بعرض ومناقشة مجموعة من التجارب الناجحة والتحديات فيما يخص تفعيل الديمقراطية التشاركية، وكذا الطرق والوسائل التي تساهم في تفعيل واستدامة آليات المشاركة المواطنة، وذلك من قبل عدة فعاليات محلية ووطنية مشاركة في هذا اللقاء التفاعلي.

يذكر أن هذا اللقاء يندرج في إطار مشروع “دعم وتعزيز ديناميات المشاركة الديمقراطية على المستوى المحلي والإقليمي والوطني للحد من الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في المغرب”، المنجز بشراكة مع منظمة “أوكسفام” في المغرب، ومنظمة الحركة من أجل السلام، بدعم مالي من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي للتنمية.