مونديال 2022 .. أجواء حماسية وفرحة عارمة تعم شوارع وجدة بعد تأهل المنتخب الوطني للدور المقبل

لم يمنع الطقس البارد المشجعين الوجديين من الخروج بالآلاف إلى مختلف شوارع وأزقة عاصمة الشرق، للاحتفال والتعبير عن مشاعر الفرحة بانتصار المنتخب الوطني على نظيره الكندي وتأهله إلى دور ثمن النهائي لكأس العالم قطر 2022.

وهكذا، فإن الجماهير، الحاملة للأعلام الوطنية، انتابتها فرحة عارمة حتى أن البعض منهم امتلأت أعينهم بالدموع، وذلك للاحتفال بهذا الانجاز الذي لم يتحقق منذ 36 عاما.

ومع إطلاق صافرة النهاية إيذانا بعبور المنتخب الوطني إلى الدور المقبل ، بدأت وفود الجماهير بالخروج إلى الشوارع التي كانت شبه فارغة طيلة مدة المباراة .

مشجعون من كل الفئات والأعمار، متزينون باللونين الأحمر والأخضر، راسمين جدارية وطنية، أعينهم شاخصة في اتجاه شاشات كبيرة مثبتة في المقاهي أو منصبة على هواتف ذكية، يهتزون على إيقاع الشعار الشهير “جيبوها يا لولاد”.

وقال أحد المشجعين ” نؤمن بمنتخبنا الوطني ، لم يخيب آمالنا “!

وقبل انطلاق المباراة وأثناءها وبعدها ، كانت الأجواء احتفالية في كل مكان ، خاصة أنها امتزجت بحس وطني قوي ، ولاسيما أثناء ترديد النشيد الوطني .

كما زينت الألوان الوطنية واجهات المباني والشرفات والنوافذ وكذلك المقاهي والمطاعم ، حيث اختار بعض المتحمسين الذين لم يتمكنوا من مشاهدة المباراة عن قرب طرق أخرى لتحقيق ذلك ، ليجسدوا بذلك مدى حبهم لمنتخبهم الوطني.

وعقب المباراة ، غطى دخان الألعاب النارية سماء بعض الساحات والفضاءات العمومية في مدينة الألفية ، كما اكتظت بعض الشوارع في وسط المدينة بحشود من المشجعين الوجديين.

من جهة أخرى ، كانت العناصر الأمنية في الموعد حيث تعبأت لتأمين هذا الاحتفال بتأهل المنتخب الوطني للدور الثاني من هذه التظاهرة الكروية العالمية.

ومن المؤكد أن هذه الأجواء الاحتفالية ستتواصل هذه الليلة ، لكن هناك شيء واحد هو أن النشيد الوطني سيُسمع مرة أخرى في دور الثمن النهائي من كأس العالم ! .