شركة تنمية السعيدية تشارك في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ

شاركت شركة تنمية السعيدية في الدورة ال27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (كوب 27)، المنعقد من 6 إلى 18 نونبر الجاري بشرم الشيخ بمصر.

وذكرت الشركة، في بلاغ، أنها “تشرفت بالمشاركة في هذا الموعد السنوي المهم، المخصص لمكافحة الاحتباس الحراري، وجمع ممثلين عن أزيد من 200 دولة”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن مؤتمر الأطراف احتضن في هذه الدورة جناح البحر الأبيض المتوسط؛ فضاء للتبادل خصص لاستعراض التحديات التي تواجهها المنطقة، إضافة إلى الحلول المقترحة، من خلال تنظيم عدد كبير من التظاهرات والندوات وورشات العمل.

وفي هذا الإطار، شاركت شركة تنمية السعيدية يوم 17 نونبر الجاري في حدث مواز نظمته مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مخطط عمل المنطقة المتوسطية، وتمحورت فعالياته حول اقتصاد تدبير النفايات البلاستيكية في مختلف السواحل تحت عنوان “نحو اقتصاد دائري للتدبير المستدام للنفايات البلاستيكية في المنظومات البيئية لسواحل البحار والمحيطات من أجل الحفاظ على تنوع الأحياء البحرية.

وخلال هذه الندوة، وباعتبارها فاعل نشيط وشريك لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، تحدثت شركة تنمية السعيدية عن برنامجها “شواطئ نظيفة” والأعمال المنجزة في إطاره بتعاون مع الجمعيات الأهلية في منتجع السعيدية، ومنها على الخصوص؛ تدبير الشواطئ، والتجهيزات المستعملة، وعمليات تنظيف الشواطئ والأعماق البحرية، إضافة إلى أنشطة التربية البيئية لفائدة الشباب.

وتندرج هذه الشهادة وتقاسم التجربة مع المشاركين في إطار الرؤية الشاملة للتنمية المستدامة لمنتجع السعيدية.

ويتميز منتجع السعيدية بشاطئه الرملي الجميل الممتد على مسافة 6 كيلومترات ومناخه اللطيف والمشمش على طول السنة. كما تم إنشاء المحطة السياحية على مساحة 712 هكتار وسط بيئة طبيعية محمية وظهير غني بالمشاهد الرائعة وثقافة عريقة حافظت على أصالتها.

وتضم المحطة السياحية، الغنية بالأنشطة الترفيهية، مارينا بأكثر من 850 حلقة، وملعبين للغولف (18 حفرة)، وحديقة بحرية، ومركز تجاري، ومطاعم، وفنادق وشقق فاخرة.

وتتميز الفنادق الخمسة للمحطة بانفتحاها على كورنيش على مسافة 6 كيلومترات، ملائم للنزهة سيرا على الأقدام أو بالدراجات الهوائية.

وتوفر هذه الفنادق العصرية والمضيافة قدرة إيوائية إجمالية تناهز 4300 سرير، وهي ملائمة لاحتياجات السياحة السياحية العائلية من المغرب والخارج.

وكبوابة المجال الترابي لمنطقة بني يزناسن، تشكل محطة السعيدية السياحية منطلقا لجولات سياحية طبيعية متنوعة ومثيرة. وبالإضافة إلى تراث وتنوع الموروث الطبيعي والثقافي، تمنح الجهة لزوارها تجربة فريدة تحت شعار الغير مألوف والمغامرة.

وتعرض أيضا نزهات طويلة على ظهور الخيل أو بالدراجات الهوائية لعشاق السياحة الخضراء، إضافة إلى العديد من المدارات لاستكشاف كل ما تزخر به هذه الجهة.