بركان: التكنولوجيا الرقمية لتتبع انتخابات 8 شتنبر

تميزت انتخابات ثامن شتنبر، على مستوى إقليم بركان، باستخدام التكنولوجيا الرقمية لضمان التتبع الآني لهذه الاستحقاقات.

فقد مكنت الأدوات الرقمية من تسهيل مهمة المصالح الإقليمية المكلفة بتنظيم ومراقبة سير الانتخابات، وكذلك مهمة وسائل الإعلام والفاعلين والملاحظين من المجتمع المدني، الذين تمكنوا من متابعة سير هذه الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية على مستوى الإقليم، ولا سيما فيما يتعلق بعدد الناخبين ونسبة المشاركة التي يتم تحديثها باستمرار.

وفي هذا الصدد، أعدت عمالة بركان، من خلال القسم المكلف بالحكامة الرقمية، قاعة – مراقبة مجهزة بوسائل تكنولوجية تمكن من تسجيل وتحليل وتجميع البيانات المتعلقة بالانتخابات، بالإضافة إلى ارتباطها بمكاتب التصويت في كل جماعة ترابية.

ويتم تسجيل كل صوت انتخابي تلقائيا عبر نظام رقمي ويتم احتسابه على الفور على مستوى قاعة المراقبة. كما يمكن تطبيق طوره فريق قسم الحكامة الرقمية، من تحليل كل هذه البيانات وإبرازها بشكل فوري.

وبعد انتهاء الفترة المحددة للتصويت، يقوم هذا النظام الرقمي بتجميع المعلومات الواردة من عمليات فرز الأصوات.

وأكد مسؤول التواصل بعمالة بركان، أنوار قورية، في تصريح للقناة الإخبارية “M24” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إحداث هذا النظام الرقمي يندرج في إطار تعبئة كافة الموارد البشرية واللوجستية لضمان نجاح هذه الاستحقاقات الانتخابية.

وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بتنفيذ أهداف تجسيد الحكامة الرقمية على مستوى العمالة، من خلال وضع مجموعة وسائل تمكن من التتبع الآني للمؤشرات والمعطيات الواردة من مكاتب التصويت، خاصة عدد المصوتين ونسبة المشاركة.

من جهته، أكد هشام بونوة، المشرف على هذه العملية، أن هذا النظام الرقمي المحدث على مستوى العمالة، مكن من التحديث الآني لعدد الأصوات الانتخابية ونسبة المشاركة في مكاتب التصويت بالإقليم.

وأشار إلى أن الوسائل التكنولوجية المستخدمة تمكن من التحقق الفوري من المعلومات، مما يسهل عمل كافة الفرق المتدخلة في هذه الانتخابات.

وكان أزيد من 160 ألف ناخب مسجلين في اللوائح الانتخابية على مستوى عمالة بركان، مدعوون، اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع، لاختيار ممثليهم في المجالس الترابية ومجلس جهة الشرق ومجلس النواب.

وجرت انتخابات الثامن من شتنبر في ظروف عادية على مستوى الجهة الشرقية، على غرار باقي جهات المملكة، مع إيلاء اهتمام خاص للالتزام بالإجراءات الوقائية التي أعلنت عنها الهيئات المختصة للحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).