المجلس الإداري للوكالة الحضرية لوجدة يعقد دورته ال19

انعقدت، اليوم الخميس بوجدة، أشغال الدورة التاسعة عشر للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لوجدة، والتي تمت خلالها، على الخصوص، المصادقة على برنامج عمل الوكالة لسنة 2022، والبرنامج التوقعي للفترة ما بين 2022 – 2024.

كما تم خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيد عبد اللطيف النحلي، بحضور، على الخصوص، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، وكتاب عامون بعدد من عمالات أقاليم الجهة، المصادقة، على التقارير الأدبية والمالية للوكالة برسم سنوات 2019 – 2020 – 2021، وكذا الموافقة المبدئية على مشروع ميزانية سنة 2022.

وبهذه المناسبة، أكد السيد النحلي، على أهمية هذه الدورة التي تنعقد في ظل استمرارية العمل على تنفيذ خارطة الطريق التي سطرتها الوزارة للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية لوباء كوفيد- 19، وتفعيلا لسياسة التغطية الشاملة للمجالات بوثائق التعمير من الجيل الجديد التي تمكن من تقليص الفوارق المجالية وعقلنة وتوجيه التدخلات العمومية ومواكبة الدينامية الاستثمارية وخلق فرص الشغل.

وأبرز المجهودات المبذولة من طرف الوكالة الحضرية لوجدة في ميدان التخطيط الحضري، بتنسيق مع شركائها، والتي ساهمت في تثمين المؤهلات المجالية لمكونات نفوذها الترابي، ومكنت من توفير الآليات القانونية لمواكبة الاستثمار وتقريب الخدمات من المواطنين، مشيرا إلى تحقيق نسبة تغطية بوثائق التعمير بلغت 98 في المائة، وتزويد المدن الكبرى (وجدة، بركان، تاوريرت، فجيج، جرادة، بوعرفة) بتصاميم تهيئة مصادق عليها.

كما نوه السيد النحلي بالمجهودات التي تبذلها الوكالة في مواكبتها وتأطيرها للعالم القروي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن دراسة الملفات بلغ معدلا سنويا يزيد عن 1500 ملف بنسبة موافقة بلغت 80 في المئة، وأن 50 جماعة ترابية ذات طابع قروي هي اليوم مغطاة بوثائق التعمير.

وأضاف أن 90 في المئة من أحياء السكن الناقص التجهيز بالجماعات الترابية والمراكز ذات الطابع القروي مزودة بتصاميم تقويمية، بالإضافة إلى استفادة هذه المجالات من برامج التأهيل الحضري والتنمية القروية.

من جهته، أكد والي الجهة عامل عمالة وجدة – أنجاد، السيد معاذ الجامعي، انخراط الوكالة الحضرية لوجدة في دعم الانطلاقة الآمنة والمستدامة لقطاع التعمير والبناء وتهيئة المجال، ومساهمتها في عملية الانخراط في ورش التدبير اللامادي للمساطر من خلال رقمنة الخدمات المقدمة للمرتفقين في مجال رخص التعمير.

ونوه السيد الجامعي، بالدور “المتميز” الذي تقوم به الوكالة من خلال مواكبتها وتتبعها لمختلف الأوراش التنموية الكبرى، وما أنجزته من مختلف الدراسات النوعية، والحرص الذي يبديه أطرها في الرفع من جودة المشهد الحضري والإطار المبني والنهوض بالعالم القروي وتأهيل المجالات الترابية.

وخلال تقديمه لحصيلة عمل الوكالة الحضرية لوجدة، لسنوات (2019 – 2021)، أكد مدير الوكالة، سعيد لهبيل، أن هذه الأخيرة تمكنت بمعية شركائها، بالرغم من الظرفية الاستثنائية المرتبطة بوباء كوفيد- 19، من الرفع من نسبة التغطية بوثائق التعمير لتصل إلى 98,5 في المائة بحصيلة تراكمية بلغت 119 وثيقة تعميرية، تم من خلالها فتح أزيد من 16 ألف هكتار للتعمير، وبرمجة أزيد من 1000 تجهيز ومرفق عمومي، بالإضافة إلى تغطية جل المدن الكبرى والمتوسطة (وعددها 17) بوثائق تعمير مصادق عليها وسارية المفعول.

وأضاف أن الوكالة، بالإضافة إلى مواكبتها بمعية شركائها للدراسات الاستشرافية ذات البعد الوطني والجهوي والإقليمي، تمكنت خلال هذه الفترة، من إعداد 104 تصميم تقويمي لتصل الحصيلة التراكمية لعملية إعادة الهيكلة إلى 467 تصميم بساكنة مستفيدة تجاوزت 690 ألف نسمة على مساحة قدرت بـ 400 هكتار.

وأشار السيد لهبيل، إلى أنه في إطار انخراطها في تشجيع ومواكبة الاستثمار، تمكنت الوكالة بمعية فرقائها من دراسة 17 ألف و880 ملفا خلال الفترة (2019 – 2021)، بنسبة موافقة بلغت 85 في المائة منها 4429 مشروعا بالعالم القروي، مما مكن من خلق أزيد من 18 مليون يوم عمل وتعبئة حجم استثماري بنحو 13,9 مليار درهم، مضيفا أنه تم أيضا الموافقة على 219 مشروعا استثماريا ساهمت في توفير 40 ألف يوم عمل وتعبئة مبلع استثماري قدر بـ 2 مليار درهم.

وعلاوة على تمكنها من رقمنة جميع المساطر والخدمات المقدمة لفائدة المرتفقين بنسبة 100 في المائة، وكذا انخراطها، خلال هذه الفترة، في تنزيل المقتضيات القانونية المتعلقة بتبسيط المساطر والحق في الحصول على المعلومة، أكد المسؤول الجهوي أن الوكالة ستعمل خلال السنة الجارية على تنزيل مجالات التعاون بين جهة الشرق وجهة “غراند إيست” الفرنسية، والتعاون جنوب – جنوب بين مدينتي لوساكا (زامبيا) ووجدة.

وفي ختام أشغال هذا الاجتماع، تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين الوكالة الحضرية والهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين بوجدة، تتعلق بتقوية نسبة الاستعمال الرقمي للحصول على خدمة بطاقة المعلومات التعميرية.