ناشر تونسي: المعرض المغاربي للكتاب فرصة سانحة للقاء القراء والتعرف إلى حاجياتهم

وجدة أنجاد

وجدة، 19 أكتوبر 2018 – قال الناشر التونسي منصف الكلاتي إن المعرض المغاربي للكتاب (18 – 21 أكتوبر الجاري بوجدة) يعد فرصة سانحة بالنسبة للناشرين للقاء القراء المفترضين والتعرف إلى حاجياتهم الثقافية والأدبية.

وتنظم الدورة الثانية للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة أكثر من ثلاثين ناشرا، غالبيتهم من المغرب الكبير، إلى جانب ناشرين من الكوت ديفوار، ضيف شرف هذه الدورة.

وأضاف الناشر التونسي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش فعاليات هذا المعرض، أن هذه التظاهرة الثقافية المغاربية تمثل مقياسا للصدى الذي تحدثه الكتب الصادرة عن دور النشر في المغرب الكبير، معتبرا أن هذا الحدث الثقافي كفيل بالإسهام في اجتذاب قراء جدد للكتاب المغاربي.

وفي السياق ذاته، أكد السيد الكلاتي أن هذه التظاهرة الفريدة من نوعها على الصعيد المغاربي من شأنها الإسهام في إعادة الآداب المغاربية إلى دائرة الأضواء، مبرزا أن المعرض المغاربي للكتاب يقرب المسافات بين المثقفين والكتاب والمبدعين.

وفي هذا الصدد، أفاد الناشر التونسي بأن هذه التظاهرة الثقافية منحته فرصة التعاون مع ناشرين، مغربي وجزائري، من أجل إرساء آلية للنشر المشترك، ما يعزز سبل التعاون الثقافي المغاربي في مجال صناعة الكتاب.

من جانب آخر، أبدى السيد منصف الكلاتي إعجابه بمدينة وجدة، عاصمة الثقافة العربية للعام 2018، التي أكد أنها تستحق عن جدارة هذا التكريم، وذلك بالنظر إلى تاريخها العريق وتراثها الثقافي والفكري اللافت.

إلى ذلك، يتضمن برنامج هذا المعرض، الذي يجسد التطور الثقافي الذي تشهده المدينة الألفية، تنظيم ندوات ولقاءات وموائد مستديرة، وكذا تكريم أربع شخصيات مبدعة هي الشاعر الفلسطيني محمود درويش، والكاتب الإيفواري بيرنار داديي، وثوريا الشاوي، أول ربانة مغربية، والكاتب والمفكر التونسي عبد الوهاب المؤدب، فضلا عن معرض الكتاب الذي يقدم آخر الإصدارات في شتى حقول المعرفة وأجناس الفنون.

ويتوخى هذا الموعد الثقافي الإسهام في تشجيع القراءة وتعزيز التواصل مع المؤلفين والناشرين وبائعي الكتب، إضافة إلى اقتراح مسارات للتفكير في العديد من التحديات التي يواجهها مجتمع اليوم.

وتنظم هذه التظاهرة الثقافية من قبل وكالة تنمية جهة الشرق، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال والوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة وولاية جهة الشرق ومجلس جهة الشرق ومجلس جماعة وجدة والاتحاد المهني للناشرين بالمغرب والمعهد الفرنسي بوجدة.