انطلاق فعاليات الأبواب المفتوحة للمكتب المغربي لحقوق المؤلفين بوجدة

وجدة أنجاد

11 دجنبر 2018 – انطلقت، مساء أمس الاثنين بوجدة، فعاليات الأبواب المفتوحة للمكتب المغربي لحقوق المؤلفين، التي تتواصل إلى غاية 14 دجنبر الجاري بغية الإسهام في النهوض بالملكية الفكرية، لا سيما على صعيد جهة الشرق.

وتقترح هذه التظاهرة، التي تنظم في إطار فعاليات “وجدة عاصمة الثقافة العربية للعام 2018″، العديد من الأنشطة التحسيسية للمؤلفين بأهمية حماية حقوقهم، واللقاءات التواصلية بشأن الجهود التي يبذلها المكتب في هذا الصدد. وتتميز بتخليد الدورة الثانية لليوم الوطني للمؤلف، يوم الجمعة المقبل، التي تنظم هذه السنة تكريما لمطرب الراي ميمون الوجدي.

وفي افتتاح هذه التظاهرة، أبرز الكاتب العام لوزارة الثقافة والاتصال السيد عبد الإله عفيفي أهمية حقوق المؤلف بوصفها شرطا أساسيا لتنمية الإبداع الفني والفكري، لافتا إلى أن ظاهرة القرصنة لأشكال الإبداع الفنية والفكرية تؤثر سلبا على الحياة الثقافية.

وأكد السيد عفيفي أن الوزارة لا تدخر جهدا من أجل تعزيز حماية الملكية الفكرية وإرساء الآليات الكفيلة بتحقيق ذلك، متوقفا عند الجهود المبذولة من أجل إعادة تنظيم المكتب المغربي لحقوق المؤلفين وتعزيز الإطار التشريعي المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

من جانبه، أكد المدير العام للمكتب المغربي لحقوق المؤلفين السيد إسماعيل منقاري أن مجموع الفرق العاملة بالمكتب انتقلت إلى وجدة بمناسبة هذه الأيام المفتوحة بغية تسليط مزيد من الأضواء على حقوق المؤلف بجهة الشرق التي يمثلها 80 مؤلف مسجل بالمكتب فقط، فيما كان يتعين أن يتجاوز هذا العدد 400 مؤلف، وذلك بالنظر إلى العدد الكبير للفنانين والكتاب والمبدعين بالجهة.

وأضاف أن هذا الحدث يؤشر على مرحلة جديدة بالنسبة للمكتب الذي سيعمل على تنظيم أيام مماثلة سنويا بمختلف جهات المغرب، وذلك حتى يكون أقرب إلى جميع المؤلفين، ويساهم في ترسيخ ثقافة حماية حقوق الملكية الفكرية.

ويتعلق الأمر بتحسيس المؤلفين بأهمية الانخراط بالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين، الذي يمكنهم من حماية حقوقهم الفنية والفكرية والحصول على مداخيل النسخة الخاصة.

من جانب آخر، أبرز السيد إسماعيل منقاري التقدم الذي تم إحرازه في ما يتعلق بحماية حقوق المؤلف بالمغرب الذي بات يحتل المركز الثالث على الصعيد الإفريقي والثاني عربيا في هذا المجال، والمركز ال49 على الصعيد العالمي، لافتا إلى أنه في التصنيف العالمي السابق، الذي يعود إلى عام ونصف فحسب، لم يكن المغرب ضمن لائحة ال 100 الأوائل.

وجرى هذا اللقاء، على الخصوص بمشاركة الكاتب العام لولاية جهة الشرق السيد عبد الرزاق الكورجي والمدير الجهوي للثقافة السيد عبد العالي السيباري وممثلين عن الاتحاد الدولي لجمعيات المؤلفين والملحنين.

ويتضمن برنامج الأيام المفتوحة للمكتب المغربي لحقوق المؤلفين محاور عديدة، من بينها دورة تكوينية للصحافيين بجهة الشرق حول حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ولقاء تواصلي مع أسرة القضاء حول حقوق المؤلف، وندوة دولية حول موضوع “حقوق المؤلف عامل أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية”. وفضلا عن ذلك، تقترح هذه الفعاليات معارض وفقرات فنية وورشات داخل المؤسسات التعليمية وأنشطة أخرى.