الطابع البريدي سفير متجول يحمل رسائل السلام والإرث الثقافي (مسؤول فلسطيني)

وجدة أنجاد

وجدة، 10 أكتوبر 2018 – قال مدير دائرة الطوابع البريدية بفلسطين كفاح مرقة، اليوم الأربعاء بوجدة، إن الطابع البريدي يعد بمثابة سفير متجول يحمل رسائل السلام والإرث الثقافي والحضاري.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش المعرض العربي السادس للطوابع البريدية الذي ينظمه بوجدة بريد المغرب بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال، أن هذه الطوابع، التي تحافظ على الهوية الجماعية، تقدم شهادات حقيقية عن الغنى الثقافي للبلدان والأحداث التاريخية التي وسمت موروثها المادي واللامادي.

ويستضيف هذا المعرض 11 بلدا عربيا ممثلا بفاعليه في مجال البريد، ضمنهم البريد الفلسطيني، ضيف شرف هذه الدورة.

وأكد المتحدث أنه “بالنظر إلى التنوع الديني والثقافي بفلسطين، فقد اعتدنا إصدار طوابع بريدية تحتفي بالأعياد المسيحية الكبرى وأخرى تحتفي بالأعياد والأحداث الدينية للمسلمين”.

وأضاف أن استعمال الطوابع البريدية في فلسطين يعود إلى العام 1888، فيما تم إصدار أول طابع بريدي في العام 1918، مشيرا إلى أن العام 2018، الذي يصادف الذكرى المئوية للطوابع البريدية في بلاده، تميز بإصدار 10 طوابع، قام الاحتلال الإسرائيلي بمصادرتها.

وقال إن الطوابع البريدية، التي تعد وثائق تحفظ الذاكرة، تساهم في التعرف إلى مختلف الثقافات وتحقيق التقارب بين الشعوب.

ويندرج المعرض العربي السادس للطوابع البريدية، الذي يتواصل إلى غاية 11 أكتوبر الجاري، ضمن فعاليات “وجدة عاصمة الثقافة العربية للعام 2018” التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويتضمن برنامج هذا المعرض مسابقة في رسم الطوابع البريدية يشارك فيها أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 أعوام. وقد تم، هذا العام، اختيار موضوع “الجهة الشرقية، منطقة جميلة للرسم”. وعند نهاية المسابقة، سيتم انتقاء أربعة رسومات لإصدارها كطوابع بريدية في العام 2019.

كما سيتم تنظيم مسابقة بين جمعيات عربية لهواة جمع الطوابع، تحت شعار “ثقافة البلدان العربية من خلال الطوابع البريدية”، حيث ستقدم كل جمعية عرضا حول الثقافة الخاصة ببلدها أمام لجنة تحكيم، على أن يتم تتويج الثلاثة الأوائل بميداليات.