إبراز جهود تثمين التراث المادي واللامادي للثقافة الأمازيغية في ندوة ضمن فعاليات المعرض المغاربي للكتاب

وجدة أنجاد

وجدة، 20 أكتوبر 2018 – أبرز مشاركون في ندوة، نظمت أمس الجمعة في إطار فعاليات المعرض المغاربي الثاني للكتاب بوجدة، الجهود المبذولة لتثمين التراث المادي واللامادي للثقافة الأمازيغية.

وأكد المتدخلون أن الثقافة المغربية تتميز في مجموعها بالغنى والتنوع، إذ تعكس قيمة تعبيراتها أهمية الرأسمال اللامادي الذي تمثله.

كما ذكروا بالأهمية التي يكتسيها تثمين التراث الثقافي الوطني وبضرورة استدامة هذا التراث للأجيال الصاعدة، مبرزين العمل الذي يقوم به على الخصوص المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بغية النهوض بالثقافة الأمازيغية في جميع أشكالها وتعبيراتها.

وقدم منشطو هذه الندوة، بالمناسبة، ثلاثة مؤلفات منجزة من طرف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وهي “الثقافة اللامادية للمغرب: تعبيرات فنية أمازيغية”، و”الفن والعمارة الأمازيغية للمغرب”، و”المغرب، رؤى استشرافية”.

وقال الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الحسين مجاهد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المؤلفات الثلاثة التي جرى تقديمها تأتي في إطار العديد من المؤلفات التي أنجزها المعهد بشأن مختلف مجالات وجوانب التراث الثقافي الأمازيغي.

وأشار السيد مجاهد إلى أن المعهد يسعى إلى التعريف بهذه الثقافة بطريقة علمية وجمالية، مضيفا أن هذه الكتب تندرج في هذا السياق.

وتبحث الندوات واللقاءات التي تعقد في إطار المعرض المغاربي للكتاب مواضيع عديدة، من قبيل “الكتابة والإبداع في إفريقيا”، و”الموروث الثقافي”، و”الشباب: المحددات والانتظارات”، و”الكتابات النسائية”.

وتقام هذه التظاهرة الثقافية بمبادرة من وكالة تنمية جهة الشرق، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال والوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة وولاية جهة الشرق ومجلس جهة الشرق ومجلس جماعة وجدة والاتحاد المهني للناشرين بالمغرب والمعهد الفرنسي بوجدة.

وتنظم الدورة الثانية للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة أكثر من ثلاثين ناشرا، غالبيتهم من المغرب الكبير، إلى جانب ناشرين من الكوت ديفوار، ضيف شرف هذه الدورة.