8 حالات تعاف من فيروس كورونا تغادر مستشفى الفارابي

غادرت ثماني حالات تعاف من فيروس كورونا المستجد اليوم الخميس المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة بعد ما أثبتت الاختبارات الطبية والسريرية التي أجريت لهم تعافيهم التام من الفيروس.

وأمضى هؤلاء المرضى فترة تتراوح ما بين 27 و 30 يوم للعلاج من فيروس كوفيد 19 على مستوى هذه المؤسسة الاستشفائية، وظلت حالتهم الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.

وفي تصريح للصحافة بالمناسبة عبر مدير المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة، الدكتور محمد خالدي، عن سعادته هو وجميع الأطر والطاقم الطبي لحالات الشفاء المسجلة، معربا عن امتنانه للأطر الطبية المدنية والعسكرية التي سهرت على تقديم العلاج لهؤلاء المرضى.

كما توجه بالشكر للأطقم الصيدلية والتمريضية، والطاقم المكلف بالنظافة والتنظيف والتعقيم، والعناصر المكلفة بالحراسة وجميع المتدخلين، مسجلا أن النتيجة التي تم تحقيقها هي ثمرة تضافر جهود جميع المتدخلين.

وأوضح السيد الخالدي أن مستشفى الفارابي استقبل ما مجموعه 20 حالة إصابة بفيروس كورونا، وتوجد به حاليا حالة إصابة واحدة فقط بالفيروس سجلت أمس الأربعاء ويتم التكفل بها منذ الحين بالمصلحة المخصصة لكوفيد 19، مؤكدا أن الأمر يتعلق بحالة لا تظهر عليها أعراض المرض رغم أن التحاليل أشارت إلى أنها مصابة بفيروس كوفيد 19.

وأضاف أن جميع الحالات الثمانية التي غادرت المستشفى اليوم الخميس كان وضعها الصحي مستقرا وتمكنت من التعافي رغم أن بعض المرضى كانوا يعانون من أمراض أخرى، وخضعوا للعلاج منها خلال فترة استشفائهم.

من جهته، وصف رشيد توفيق طبيب جراح ومسؤول التواصل والتنسيق بلجنة كوفيد 19، هذا اليوم الذي تميز بمغادرة 8 حالات متعافية من فيروس كورونا المستجد للمستشفى ب”يوم عيد”، مسجلا أن الأطقم الطبية وشبه الطبية وباقي المتدخلين سيظلون معبئين بشكل تام إلى حين بلوغ صفر حالة إصابة مؤكدة على مستوى الجهة.

كم أبرز الجهود المبذولة من قبل جميع المتدخلين والطاقم الطبي وشبه الطبي والتمريضي والإداري والتقن، دون نسيان الدعم المقدم من قبل الطاقم الطبي العسكري الذي مكن من علاج حالات الإصابة بكوفيد 19 بنجاعة.

وأكد “نأمل انتهاء هذه الجائحة، لكن مستشفى الفارابي مستعد لاستقبال أي حالة إصابة جديدة محتملة أو موجه ثانية من الفيروس ، وستظل الأطقم المكلفة بالتصدي لفيروس كورنا معبأة ومستعدة للتدخل”، داعيا جميع المواطنين إلى الالتزام بالتدابير الاحترازية التي أقرتها السلطات العمومية لمحاصرة جائحة فيروس كورونا.

وعبر العديد من الأشخاص المتعافين، بهذه المناسبة، عن سرورهم بالشفاء من الفيروس، معربين عن امتنانهم لجميع الأطقم الطبية والعلاجية ومشيدين بجودة العلاجات المقدمة والعناية الخاصة التي حظوا بها طيلة مدة استشفائهم.