ولاية جهة شرق تحتفي بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج

نظمت ولاية جهة الشرق، اليوم السبت بوجدة، لقاء خصص للاحتفال بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المنحدرين من الجهة، وذلك بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمهاجر الذي يحتفل به هذه السنة تحت شعار “سياسة القرب في خدمة مغاربة العالم”.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للتذكير بالعناية السامية التي ما فتئ يحيط به صاحب الجلالة الملك محمد السادس أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتبادل الآراء حول الإنجازات التي حققها المغرب خلال العشرين سنة الماضية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، وكذا دور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في تنمية بلادهم وإشعاع المملكة على المستوى الدولي.

كما شكل مناسبة للتواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المنحدرين من الجهة، للتعبير عن انتظاراتهم والمشاكل التي يعانون منها في إطار نقاش صريح ومثمر، لاسيما مع مسؤولي الولاية والمديرين الجهويين لمختلف القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، الذين قدموا بالمناسبة توضيحات وأجوبة واضحة للأسئلة المطروحة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الكاتب العام لولاية جهة الشرق، عبد العظيم الكورجي، الأوراش المهيكلة التي تم إنجازها على مستوى الجهة، والتقدم المحرز على جميع المستويات.

وبعدما ذكر بأن 30 في المائة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج تنحدر من جهة الشرق، دعا المسؤول أفراد هذه الجالية التي تتوفر على كفاءات ومؤهلات عديدة، إلى دعم المبادرات التنموية بهذه الجهة من خلال تشجيع التمدرس ونقل الكفاءات والخبرات، ودعم العمل الاجتماعي والاقتصاد التضامني، وتشجيع المبادرات في الميادين الاجتماعية والصحية، والانخراط أكثر في خلق مشاريع استثمارية تساهم في خلق الثروة وإحداث فرص الشغل.

وأكد في هذا السياق أن جميع المصالح اللاممركزة للجهة متعبئة طيلة السنة ، ولاسيما خلال عملية “مرحبا” التي تمر هذه السنة في ظروف جيدة، لتقديم الدعم والمعلومات الضرورية لأفراد الجالية المغربية، والاستماع لتطلعاتهم وانتظاراتهم وحل مشاكلهم.

وأوضح أنه توجد على مستوى عمالة وجدة – أنكاد خلية تهتم بقضايا وتظلمات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتحرص على توجيههم من أجل إيجاد حلول لمشاكلهم، مشيرا إلى أن هذه الخلية استقبلت خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو الماضي إلى غاية 9 غشت الجاري ما مجموعه 130 شكاية.

وأقيمت على هامش هذا اللقاء أروقة للعديد من الإدارات والمؤسسات العمومية بغية إطلاع أفراد الجالية المغربية على التسهيلات والإجراءات المتخذة لفائدتهم.