الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تنظم بوجدة ورشة تحسيسية حول مزايا الضخ الشمسي

29 نونبر 2018 – نظمت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم الخميس بوجدة، ورشة تحسيسية حول موضوع “الضخ الشمسي: رافعة للنجاعة الطاقية والتنمية المستدامة بالقطاع الفلاحي”.

29 نونبر 2018 – نظمت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم الخميس بوجدة، ورشة تحسيسية حول موضوع “الضخ الشمسي: رافعة للنجاعة الطاقية والتنمية المستدامة بالقطاع الفلاحي”.

وتوخت هذه الورشة التعريف بمزايا وفوائد الضخ باستعمال الطاقة الشمسية والتداول بشأن الإكراهات الإجرائية (التقنية والمالية والتنظيمية)، وأثرها على التنمية المستدامة لسوق الضخ الشمسي.

كما سعى هذا اللقاء إلى تحديد انتظارات وأولويات الفاعلين الجهويين والمحليين بغية تطوير مشاريع الضخ الشمسي، وفق ما أفاد به المنظمون.

وأبرز المتدخلون، بالمناسبة، الجهود التي يبذلها المغرب لخفض الفاتورة الطاقية وضمان استعمال أمثل للطاقة، لا سيما في الميدان الفلاحي، بفضل تعزيز تدابير النجاعة الطاقية في مختلف القطاعات.

وأكدوا، في هذا الصدد، على أهمية الضخ باستعمال الطاقة الشمسية في إرساء الاستهلاك الطاقي المستدام، علاوة على أثره الإيجابي على إنتاجية القطاع الفلاحي وتحسين دخل الفلاحين وإحداث مناصب الشغل.

كما أوضحوا أن البرنامج الوطني للضخ بالطاقة الشمسية يتوخى تمكين الفلاحين الصغار والمتوسطين من التوفر على مضخات المياه التي تعمل بالكهرباء المتولدة من الألواح الشمسية، لافتين إلى أن هذه التقنية ستمكن من الولوج إلى طاقة نظيفة ومستدامة، ومن التقليص من التكاليف المخصصة لغاز البوتان.

وقال مدير قطب الاستراتيجية والتنمية بالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية مراد حجاجي إن هذه الورشة التحسيسية تندرج في سياق سلسلة لقاءات برمجتها الوكالة في العديد من جهات المملكة من أجل التعريف بمزايا وفوائد الضخ بالطاقة الشمسية في القطاع الفلاحي الذي يمثل حوالي 13 في المئة من الاستهلاك الطاقي الوطني.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا القطاع يتميز باستهلاك عدد من أنواع المحروقات (غاز البوتان، الغازوال..) المكلفة بالنسبة للدولة، ما يضفي أهمية على ضرورة تعزيز تكنولوجيا أخرى أكثر ملاءمة ونفعا، من قبيل الضخ باستعمال الطاقة الشمسية، الذي لا يعد بديلا طاقيا نظيفا ومستداما فقط، ولكنه كذلك أكثر مردودية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للفلاحين.

وأشار السيد حجاجي، في هذا الصدد، إلى أن دور الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية في إطار البرنامج الوطني للضخ بالطاقة الشمسية يتمثل في المساعدة التقنية ومواكبة الفلاحين، لا سيما في ما يتعلق بجودة التجهيزات وتثبيتها.

وتعد مدينة وجدة المحطة الثالثة، بعد أكادير وبني ملال، ضمن سلسلة من الورشات التحسيسية التي تقام بمبادرة من الوكالة. وستنظم المرحلة المقبلة في مدينة مكناس، وفق ما أفاد به السيد حجاجي.

من جهته، أبرز رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق ميمون أوسار الإقبال المتزايد من طرف الفلاحين على تقنية اعتماد الطاقة الشمسية في ضخ مياه السقي، باعتبارها من بين الأنظمة المقتصدة في الطاقة، وذلك بغية تحسين المردودية والإنتاج.

كما أكد على ضرورة إعمال التفكير بشأن تعزيز “النجاعة التدبيرية” لمنظومة الإنتاج، بما يحفظ التوازن بين استعمال الموارد المائية وكلفة الإنتاج.

وتمحور هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة ممثلين للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية ووزارتي الطاقة والفلاحة، والقرض الفلاحي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حول مواضيع مرتبطة بتقنية الضخ باستعمال الطاقة الشمسية. كما تم بالمناسبة، تقديم شهادات لفلاحين حول مشاريع ذات صلة.