وجدة: لقاء تحسيسي بحقوق الأشخاص المتعايشين مع السيدا والفئات الأكثر عرضة للإصابة

شكل موضوع حقوق الأشخاص المتعايشين مع السيدا والفئات الأكثر عرضة للإصابة محور لقاء تحسيسي، نظم الخميس بوجدة، بمشاركة متخصصين وقانونيين وفاعلين بالمجتمع المدني.

ودعا المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمته جمعية محاربة السيدا – فرع وجدة بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إلى اعتماد مقاربة لحقوق الإنسان والصحة كفيلة بإزالة كل مظاهر الوصم والتمييز للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة والمتعايشين مع فيروس السيدا.

وقال رئيس الجمعية محمد توفيق بلحسن إن الأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا يتجنبون في بعض الأحيان الفحص والعلاج خشية التعرض للوصم والتمييز، لافتا إلى أن ذلك من شأنه الإسهام في الحد من اللجوء إلى اختبارات الكشف المبكر عن هذا المرض، ما يفاقم الوضع الصحي للمصاب، ويصعب التكفل المبكر بحالات الإصابة.

وأفاد بأن الأبحاث العلمية تشير إلى أن نهاية هذا الوباء ممكنة في أفق 2030، بشرط استفادة وانخراط كل من هو في حاجة إلى الوقاية والعلاج.

من جهة أخرى، أبرز السيد بلحسن أن المغرب، الذي كرس دستوره حقوق وحريات المواطنين، لا يفتأ يقوم بتعزيز مكتسباته في النهوض بحقوق الإنسان، بلا أي تمييز ولا إقصاء.

من جانبها، ألحت رئيسة جمعية التقليص من مخاطر الإدمان – فرع وجدة سعاد بويحي على أهمية التحسيس والمواكبة وتعزيز المعارف لدى الفاعلين المحليين في ما يتصل بمحاربة داء السيدا وتعاطي المخدرات، واعتماد الممارسات الجيدة المتعارف عليها عالميا في هذا الصدد.

يذكر أن 30 بالمئة من بين حوالي 20 ألف شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية بالمغرب، يجهلون إصابتهم وبالتالي لا يستفيدون من العلاج.

وقد تم وضع مراكز للكشف تابعة لوزارة الصحة ومؤسسات ووحدات متنقلة تابعة لمنظمات غير حكومية، رهن إشارة الأشخاص الراغبين في القيام بالكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية الذي توفره وزارة الصحة بالمجان. وهذه المراكز موزعة وفقا للخريطة المتوفرة بالبوابتين الإلكترونيتين لوزارة الصحة وكذا صفحات “الفايسبوك” الرسمية للوزارة.