وجدة أنجاد.. مشاريع مهمة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذات وقع ايجابي كبير على المستوى السوسيو اقتصادي

26 دجنبر 2018 – شكلت مجالات التعليم ، والإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب، والصحة، ودعم الأشخاص في وضعية هشاشة، والأنشطة الرياضية، أهم القطاعات التي ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقها سنة 2005 ، في ضمان التمويل والدعم اللازمين للرقي والنهوض بها.

26 دجنبر 2018 – شكلت مجالات التعليم ، والإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب، والصحة، ودعم الأشخاص في وضعية هشاشة، والأنشطة الرياضية، أهم القطاعات التي ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقها سنة 2005 ، في ضمان التمويل والدعم اللازمين للرقي والنهوض بها.

فعلى مستوى عمالة وجدة أنجاد، فقد تم إنجاز مجموعة من المشاريع برسم سنة 2018، تهم تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان، ودعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والأنشطة الرياضية.

وتشمل المشاريع التي ساهمت المبادرة الوطنية في إنجازها، اقتناء معدات وتجهيزات مخبزية حديثة لـفائدة 35 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة، بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 360 الف درهم.

وقالت رئيسة جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي احتياجات الخاصة بوجدة السيدة حورية عراض “لقد ساهمت التجهيزات والمعدات المخبزية وآلات العجين، مساهمة كبيرة في تحسين دخل المستفيدين ، الذين بدأوا بالفعل تسويق منتجاتهم بالجملة والتقسيط”.

وأضافت “وفي إطار برنامج محاربة الهشاشة، استفدنا أيضا من العديد من المشاريع منها اقتناء حافلة، ما مكن من حل مشكلة النقل لهذه الشريحة ، وقاعة متعددة الوسائط مخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة”.

ومن أجل تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، استفاد عدد من الأطفال، التابعين للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني بوجدة-انكاد من حافلة صغيرة تطلب اقتناؤها 350 الف درهم ، منها 245 الف درهم، مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

السيدة حورية عراض، رئيسة جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي احتياجات الخاصة بوجدة

وابرز رئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي رمضان حسين ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع، الذي يعد ثمرة اتفاقية بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجمعية ، يروم تمكين حوالي 120 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة ، من الالتحاق بالمؤسسات التعليمية .

وفي الإطار ذاته قالت بلعيان حنان، والدة طفل مستفيد، ّإن وسيلة النقل الجديدة سيكون لها تأثير إيجابي للغاية على كل الاباء الذين ستخفف عنهم مصاريف واعباء نقل أطفالهم، كما ستمكن الاطفال من الالتحاق بالمؤسسات التعليمية في الوقت المحدد .

واضافت ان وسيلة النقل هذه ستساهم في محاربة الهدر المدرسي بين صفوف هذه الشريحة من المجتمع ، ولا سيما أولئك الذين يقطنون بضواحي المدينة ، وتتيح لهم الفرصة للاستفادة من الأنشطة الخارجة عن المناهج الدراسية، بما في ذلك خرجات ترفيهية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفيما يتعلق بتعزيز النشاط الفلاحي ودعم الشباب حاملي المشاريع، استفادت التعاونية الفلاحية (بني أوكيل) المتواجدة بالجماعة القروية إيسلي، من مشروع تربية المواشي بتكلفة 300 الف درهم، قصد تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للشباب حاملي المشاريع.

ويشمل المشروع شراء أكثر من 130 رأس من الاغنام، وتهيئة الاسطبلات، واقتناء معدات تقنية لفائدة المستفيدين من اجل تعزيز وتثمين اللحوم الحمراء.

وقال رئيس التعاونية السيد محمد العقاد، في تصريح مماثل للوكالة إن التعاونية “تجعلنا منظمين بشكل أفضل ولنقوم بأنشطتنا في إطار قانوني” ، مضيفا أنه إلى جانب تسمين الأغنام “لدينا العديد من الأنشطة الفلاحية بما في ذلك إنتاج الخضروات العضوية ، والتي تحظى بإقبال كبير من طرف السكان.

وأشار إلى أن التعاونية، التي تضم تسعة أعضاء، قد استفادت كثيرا من التوجيه والدعم المقدم من مديرية الجهوية الإقليمية للفلاحة والمديرية الجهوية للاستشارات الفلاحية.

وقالت سناء النعيمي ، وهي عضو في التعاونية ، “لقد حققت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أهدافنا” ، مشيرة إلى أن الطموح الآن هو الحصول على الدعم اللازم للحصول على ألواح الطاقة الشمسية، من اجل زراعة 6 هكتار من النباتات العطرية والطبية ، وأشجار الزيتون واللوز.

وقالت السيدة سناء “لتسويق منتجاتنا بشكل أفضل ، اخترنا المواقع والشبكات الاجتماعية “، مشيرة الى ان التعاونية تعمل على إنتاج منتجات عضوية، وتربية الدواجن، وتقدم خدمات لفائدة زبنائها، بإيصالها الى محل سكناهم سواء بمدينة وجدة أو خارجها.

أما بالنسبة للرياضة ، فقد ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 280 الف درهم من اجل اقتناء حافلة صغيرة لفائدة نادي مولودية وجدة لكرة اليد، وذلك لتسهيل حركة تنقل النادي.

وستمكن هذه الحافلة التي تطلب اقتناؤها كلفة إجمالية قدرها 380 الف درهم، منها 100 الف درهم مساهمة من المجلس الإقليمي لوجدة- أنجاد، الأطر التقنية واللاعبين من المشاركة في مختلف المنافسات المنظمة على المستويات المحلية والجهوية والوطنية.

وخلال مرحلتيها الأولى والثانية ، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إسهاما كبيرا في إرساء أسس الحكامة الرشيدة، ومحاربة الفقر والهشاشة ، وتحسين الخدمات الاجتماعية ، وتعزيز البنيات التحتية الأساسية.