لقاء تواصلي بجرادة مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج

نظم السبت بمقر عمالة إقليم جرادة لقاء تواصلي مع أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر الذي يخلد هذه السنة تحت شعار “سياسة القرب في خدمة مغاربة العالم”.

والتأم خلال هذا اللقاء بالإضافة إلى أفراد الجالية المغربية التابعين للإقليم ممثلو السلطات المحلية ورئيس المجلس الإقليمي و رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، ورجال السلطة ورؤساء الجماعات الترابية، ورؤساء وممثلو المصالح الأمنية و الخارجية، ورؤساء وممثلو المؤسسات البنكية، وفعاليات المجتمع المدني.

وذكر عامل الإقليم، السيد مبروك ثابت، بالمناسبة، بالعناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للجالية المغربية المقيمة بالخارج التي تضطلع بدور هام في دعم و تقوية النسيج الاقتصادي و التنمية بمختلف أبعادها.

ودعا السيد ثابت أفراد هذه الجالية إلى توظيف كفاءاتهم ومؤهلاتهم المكتسبة في بلاد المهجر لدعم المسار التنموي بإقليم جرادة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والانخراط الفعلي والجاد في هذا المسلسل من خلال إحداث مشاريع استثمارية تخلق الثروة وتساهم في إحداث فرص الشغل، لاسيما أن الإقليم أصبح يتوفر على بنيات تحتية مهمة لاستقطاب الاستثمارات.

وتضمن برنامج هذا اللقاء تقديم عرضين، تناول الأول وضعية تقدم أشغال المشاريع التنموية المندرجة في اطار اتفاقيات الشراكة الخاصة بسياسة المدينة 2015-2018، التي رصد لها غلاف مالي يفوق 630 مليون درهم وتهم إنجاز 46 مشروعا موزعة على الجماعات الثلاث.

وهكذا ، استفادت جماعة جرادة من 17 مشروعا بمبلغ مالي قدره 338,67 مليون درهم، كما خصص لجماعة عين بني مطهر 16 مشروعا بغلاف مالي قدره 187,95 مليون درهم، فيما خصصت 104,9 مليون درهم لفائدة جماعة تويسيت لإنجاز 13 مشروعا.

أما العرض الثاني، فتمحور حول وضعية تقدم أشغال المشاريع المدرجة في برنامج تنمية إقليم جرادة برسم الفترة 2018-2020 الذي رصد له غلاف مالي قدره 900 مليون درهم من أجل إنجاز 21 مشروعا في مختلف القطاعات الحيوية (16 مشروعا منها تم إطلاقها في وقت سابق).

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الآراء حول انتظارات أفراد الحالية المغربية المقيمة بالخارج، ودراسة شكاياتهم وعرض مختلف الخدمات المقدمة لفائدة مغاربة العالم.