خالد بوشبل.. سعي نحو مستقبل أفضل عبر بوابة الخدمة العسكرية

إنجاز: إدريس هاشمي علوي

بطاقة متدفقة والكثير من السعادة والفخر، يبدي خالد بوشبل حماسا منقطع النظير وقد اجتاز بنجاح مرحلة انتقاء المدعوين للخدمة العسكرية.

فمنذ الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، التحق هذا الشاب الذي ينحدر من بن الطيب (إقليم الدريوش) بثكنة الفوج الأول لسرايا الخيالة ببني وكيل (عمالة وجدة أنجاد) لمراجعة الإجراءات الإدارية والفحوص الطبية. ويقول خالد إنه استجاب، بلا أدنى تردد، إلى نداء المواطنة والمسؤولية.

ويستطرد هذا الشاب، ذو الثلاثة والعشرين ربيعا، أنه عبأ الطلب عبر الأنترنت بشكل طوعي بغية الالتحاق بأحد مراكز التكوين في الخدمة العسكرية، قبل أن يعرب عن ابتهاجه بالنجاح في تسجيل اسمه ضمن لائحة المدعوين للخدمة العسكرية.

“جرى استقبالنا بشكل جيد عند وصولنا إلى ثكنة الفوج الأول لسرايا الخيالة ببني وكيل”، يؤكد خالد الذي يرى، شأن زملائه، أن الخدمة العسكرية تعد فرصة سانحة بالنسبة للشباب لتنمية مهاراتهم وكفاءاتهم، بما يفضي إلى حياة نشيطة ومثمرة.

ويكمن الرهان بالنسبة لهذا الشاب في اكتساب تجربة غنية سيكون لها، بكل تأكيد، أثر إيجابي على مستقبله الاجتماعي والمهني.

ولا يخفي خالد، الذي يمتهن التجارة الجائلة بمسقط رأسه، رغبته في الالتحاق بالقوات المسلحة الملكية بعد نهاية فترة الخدمة، ليحقق بذلك طموح والديه في أن يريا ابنهما في هذا المجال.

“الخدمة العسكرية تغرس فينا قيم الإيثار واحترام الآخر والوطنية والشجاعة”، يؤكد الشاب الذي يعتبر، من جانب آخر، أن روح المبادرة والانخراط المواطن يعدان حجر الزاوية في بناء الشخصية.

ويختم خالد قائلا إن الخدمة العسكرية هي بمثابة نفس جديد ونقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل، قبل أن يحث الخطى نحو الإقامة المخصصة للمدعوين المقبولين.

وفضلا عن خالد بوشبل، يبلغ عدد المرشحين والمرشحات الذين سيتم قبولهم للخدمة العسكرية على مستوى ثكنة الفوج الأول لسرايا الخيالة ببني وكيل 622، من بينهم 86 من الإناث، وذلك في ختام عملية انتقاء وإدماج المدعوين للخدمة العسكرية برسم سنة 2019-2020 التي بدأت في 19 غشت الجاري وتنتهي في 31 منه.