بعد محطة وجدة، طواف المغرب للدراجات النارية يتجه إلى طنجة

حط المشاركون في طواف المغرب للدراجات النارية، مساء الثلاثاء، الرحال بمدينة وجدة قادمين إليها من مدينة أرفود، في إطار النسخة الأولى لهذا الحدث الرياضي المنظم من طرف نادي “داداز بايك” للدراجات النارية بشراكة مع الاتحاد المغربي للدراجات النارية السياحية والترفيهية.

ويشارك في هذه الدورة، التي أعطيت انطلاقتها يوم الجمعة الماضي من مدينة الداخلة، 25 دراجا يمثلون العديد من الأندية الوطنية.

ويعد هذا المطاف، الذي ينظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للدراجات النارية، أكبر حدث وطني مخصص للدراجات النارية وأحد أطول المطافات على الصعيد الإفريقي وفي العالم العربي؛ وفق ما ذكر المنظمون.

واليوم الأربعاء، توجه الرياضيون المشاركون نحو مدينة طنجة لحساب المرحلة الخامسة من الطواف على مسافة 540 كلم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس نادي “داداز بايك” خليل القديمي إن “هذا الطواف الرياضي والسياحي يمكننا من التعريف بمختلف المدن التي سيجوبها، ونسج مزيد من علاقات التواصل بين الدراجين، فضلا عن إبراز خصال الصبر والقدرة على التحمل، وذلك بالنظر إلى أننا سنقطع مسافة تفوق 5 آلاف كلم”.

وأضاف أن هذه التظاهرة الرياضية تتوخى التعريف بالمؤهلات السياحية والطبيعية التي تزخر بها المملكة وإبراز قيم الوحدة والتضامن وتكريس روح المنافسة والروح الرياضية بين محبي هذا النوع الرياضي.

من جانبه، أكد رئيس النادي الوجدي للدراجات النارية محمد أمين أن هذا الطواف، الذي يساهم في الترويج السياحي للمدن المغربية، يعد قيمة مضافة بالنسبة للرياضة على العموم، لافتا إلى أن مدينة وجدة ممثلة في هذه المنافسات بثلاثة مشاركين.

ويستند هذا الطواف على فكرة التحدي والاكتشاف بما يمكن المشاركين من الاطلاع على ما تزخر به مدن وأقاليم المغرب من إمكانيات سياحية واقتصادية هامة، بالإضافة إلى تنوع وغنى المؤهلات الطبيعية.

وتجوب قافلة الطواف أزيد من ثلاثين مدينة، على مسافة تناهز خمسة آلاف كيلومتر، موزعة على تسع مراحل، انطلاقا من مدينة الداخلة، مرورا بالعيون وكلميم وأرفود ووجدة وطنجة وبني ملال وأكادير وآسفي، قبل الوصول إلى الدار البيضاء.