جهة الشرق.. انعقاد الاجتماع الأول للجنة الجهوية للمراعي

2 يناير 2019 – انعقد مؤخرا بمقر ولاية جهة الشرق الاجتماع الأول للجنة الجهوية للمراعي، وذلك من أجل التداول بشأن القضايا المرتبطة بهذا المجال على صعيد الجهة.

2 يناير 2019 – انعقد مؤخرا بمقر ولاية جهة الشرق الاجتماع الأول للجنة الجهوية للمراعي، وذلك من أجل التداول بشأن القضايا المرتبطة بهذا المجال على صعيد الجهة.

ويندرج هذا الاجتماع، الذي ترأسه والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد السيد معاذ الجامعي، في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 13ـ113 المتعلق بالترحال الرعوي وتهيئة وتدبير المجالات الرعوية والمراعي الغابوية وكذا المرسوم رقم 2.18.131 المتعلق بتحديد تأليف وكيفيات عمل اللجنة الوطنية للمراعي واللجان الجهوية للمراعي؛ وفق ما ذكر بلاغ للمديرية الجهوية للفلاحة.

حضر هذا الاجتماع ممثلو عمال أقاليم الجهة ومجلس الجهة والمصالح الخارجية والمصالح الجهوية للإدارات أعضاء اللجنة، بالإضافة إلى ممثلين للتنظيمات المهنية الرعوية والهيئات البيمهنية للفلاحة والمعنية بالنشاط الرعوي.

وبحسب المصدر، فقد أبرز والي جهة الشرق، في كلمة بالمناسبة، الدور الهام الذي يضطلع به هذا القطاع في النسيج الاقتصاي للمناطق الرعوية، مستعرضا عددا من الإكراهات المتصلة بالمجالات الرعوية والناجمة بالأساس عن عمليات الاستغلال المفرط والعشوائي لها.

وأكد الوالي، في هذا الصدد، على ضرورة اعتماد اللجنة الجهوية للمراعي لمقاربة تنموية مندمجة تضمن حقوق كل الأطراف، وذلك عبر تطبيق المقتضيات القانونية والتنظيمية ذات الصلة.

من جانبه، أفاد المدير الجهوي للفلاحة السيد محجوب لحرش بأن الأراضي الرعوية بجهة الشرق تمتد على مساحة تفوق 6,5 مليون هكتار، ما يمثل 72 في المئة من إجمالي مساحة الجهة، كما يقدر قطيع الأغنام والماعز فيها بحوالي 3,5 مليون رأس، وتنتج المراعي في المتوسط ما يناهز 350 مليون وحدة علفية.

وأوضح أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أنجزت مشاريع مهيكلة باعتماد مقاربة تشاركية، من بينها مشروع تنمية المراعي وتربية المواشي، ومشروع التنمية القروية لتاوريرت تافوغالت، ومشاريع تنمية المراعي وتربية المواشي في إطار الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر، وبرنامج إنشاء وتجهيز نقط الماء لإرواء الماشية في إطار اتفاقية شراكة مع مجلس جهة الشرق وباقي الشركاء.

واعتبر السيد لحرش، يضيف البلاغ، أن أهم مكتسبات البرامج المنجزة، ما تحقق من تنظيم الكسابة في إطار تعاونيات رعوية واتحادات للتعاونيات الرعوية، فضلا عن إنشاء حوالي 350 ألف هكتار من المحميات الرعوية.

إلى ذلك، جرى خلال هذا الاجتماع تقديم عرض حول الإطار التنظيمي والتشريعي الجديد للمجالات الرعوية ومضامين القانون 13ـ113 ونصوصه التطبيقية.

كما تم إبراز دور اللجنة الجهوية للمراعي التي تعنى بتقديم اقتراحاتها حول تدبير وتسيير المجالات الرعوية بالجهة وتتبع تنفيذ برامج ومشاريع وأشغال تهيئة المجالات الرعوية وكذا إبداء رأيها للإدارة المختصة حول جميع القضايا التي تتعلق بالنشاط الرعوي.

وجرى، بالمناسبة، عرض النظام الداخلي للجنة الجهوية للمراعي لجهة الشرق وتمت ملاءمته والمصادقة عليه.

وفي السياق، ركزت تدخلات أعضاء اللجنة على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتحسيس ومواكبة الكسابة وباقي المتدخلين، مثمنة مضامين القانون الجديد الذي ينظم هذا المجال؛ وفق ما ذكر المصدر ذاته.