انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية ببركان تحت شعار “التراث الشعبي هوية وإبداع”

بركان، 14 غشت 2018 – انطلقت منذ أمس الاثنين بمدينة بركان ، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية بهذه المدينة ، والذي تنظمه وزارة الثقافة و الاتصال ، قطاع الثقافة، بشراكة مع عمالة بركان والجماعة الحضرية لبركان الى غاية 15 غشت الجاري تحت شعار “التراث الشعبي هوية و إبداع”.

بركان، 14 غشت 2018 – انطلقت منذ أمس الاثنين بمدينة بركان ، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية بهذه المدينة ، والذي تنظمه وزارة الثقافة و الاتصال ، قطاع الثقافة، بشراكة مع عمالة بركان والجماعة الحضرية لبركان الى غاية 15 غشت الجاري تحت شعار “التراث الشعبي هوية و إبداع”.

وأفاد بلاغ للوزارة بأن هذا المهرجان المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والذي يعد من التظاهرات الفنية و الثقافية السنوية الهامة بمدينة بركان ، يندرج في إطار الدينامية الهادفة إلى المحافظة على التراث اللامادي للمملكة المغربية ، والمتمثل في الفنون الشعبية لما تمثله من قيمة ثقافية رفيعة بالنظر إلى عراقتها وتنوع تعبيراتها و لكونها تشكل جزء من الهوية الوطنية ، ومن التراث الوطني اللامادي الذي يوليه جلالة الملك أهمية خاصة.

ويهدف هذا المهرجان ، حسب ذات البلاغ ، إلى تحقيق الاشعاع الثقافي والفني لمدينة بركان و الجهة الشرقية و التعريف بغناها التراثي ، كما يروم المحافظة عليه والتعريف به وتطويره ونقله للأجيال الصاعدة بهدف ترسيخ الهوية الثقافية المغربية، والمساهمة في حفظ وصون الذاكرة الشعبية والتراث الشفهي من الاندثار باعتباره دعامة أساسية من دعامات الثقافة المغربية الاصيلة.

وتقترح الدورة الخامسة لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية ، برنامجا ثقافيا و فنيا متنوعا من خلال حفلات فنية تراثية في الفنون الشعبية التي تتميز بها الجهة الشرقية بمشاركة مجموعة متميزة من الفرق المحلية و الجهوية (الركادة -العلاوي- المنكوشي- النهاري- احيدوس..).

وبالموازاة مع الحفلات الفنية ، وفق نفس المصدر ، ستنظم ندوة فكرية مصاحبة لفعاليات المهرجان في موضوع “مظاهر التراث اللامادي لمنطقة بني يزناسن”، يشارك فيها عدد من الاساتذة الباحثين و المتخصصين في مجال الفنون الشعبية.

وستشهد هذه الدورة أيضا ، تنظيم أمسيات زجلية بمشاركة مجموعة من الزجالات الزجالين من الجهة ، وذلك بهدف صون هذا الفن باعتباره جزء من الرأسمال الرمزي للمملكة.

وتقديرا لدور مجموعة من الرواد بوصفهم ضامني استدامة هذه الفنون وتوارثها بين الأجيال و ضمان استمرارها ، أشار البلاغ إلى أن هذه الدورة ستشهد الاحتفاء و تكريم مجموعة من الفنانين ، فيما سيشارك في برنامج الدورة مجموعة من الفرق الشبابية التي تضم اسماء فنية أصبحت تفرض نفسها في هذه الفنون التراثية بنهج اسلوب فني عصري في التعاطي مع التراث الشعبي.