مسلم والشاب يونس في عرض فني رائع بوجدة

في إطار الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للراي بوجدة

استمتع الجمهور الوجدي، مساء الخميس، بعرض موسيقي رائع نجح في تأثيث مكوناته، بحرفية عالية، الفنانان مسلم والشاب يونس، وذلك في سياق أمسية فنية مندرجة في إطار الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للراي بوجدة.

وعلى مدى هذه الأمسية بمنصة الملعب الشرفي، تجاوب جمهور المهرجان الدولي للراي مع هذا العرض الفني الذي امتد ليشمل ألوانا موسيقية متنوعة.

فبصوت مدو وطاقة متدفقة، مد الفنان مسلم جسور تواصل غنائي رائق مع الجمهور الذي تابع فعاليات هذه الأمسية، لا سيما من خلال أغانيه الشهيرة، من قبيل ماما والرسالة وآش عندك وآجي معايا ودموع الحومة.

كما اعتلى الفنان يونس الغزولي منصة العرض ليقدم باقة من أجمل أغانيه، وسط تجاوب المتابعين الذي جاءوا للاستمتاع بالمنتوج الفني لهذا الصوت الجميل. وأدى يونس أشهر مقطوعاته الموسيقية، من قبيل “مول الشاطو” و”آلو بابا” و”آي لوف يو” و”صافا با”.

وأعرب الشاب يونس، في الندوة الصحافية التي سبقت العرض الفني، عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الدولي للراي بوجدة، لافتا إلى أنه يسعى دائما إلى إرضاء أذواق متابعيه والإنصات إلى مقترحاتهم عبر الشبكات الاجتماعية.

وقال إن الراي “يظل طريقتي في التعبير، وذلك بداياتي الفنية في العام 2003”.

وتميزت هذه الأمسية بالعرض الغنائي الذي قدمه الفنان موس ماهر، لا سيما على إيقاعات الركادة التي حركت جمهور منصة الملعب الشرفي.

ويشارك في إحياء أمسيات هذه الدورة العديد من الفنانين، من قبيل فيصل مينيون وحاتم عمور وحميد بوشناق والشاب عباس ومحمد عدلي ونجاة الرجوي، والشاب نصرو الذي سيمتع عشاق فن الراي بمنصة الملعب الشرفي، بعد غياب لأزيد من عشرين سنة.

وتقترح الدورة الثالثة عشرة من هذه التظاهرة الفنية (16 – 20 يوليوز)، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، العديد من الأنشطة الفنية التي تجمع بين الأغنية المغربية والراي والراب والركادة والشعبي وألوان موسيقية أخرى.