الملعب الشرفي بوجدة يكتسي حلة جديدة

أصبح الملعب الشرفي بوجدة، الذي شهد على مدى أشهر عديدة أشغالا كثيفة لإعادة تهيئته، الآن جاهزا لاستضافة مباريات فريق المولودية الوجدية برسم الموسم الرياضي 2019 – 2020.

وتم إنجاز مشروع تهيئة وتجديد الملعب الشرفي لعاصمة جهة الشرق، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 19 ألف متفرج، في إطار شراكة بين وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وولاية جهة الشرق.

وتم الإعلان عن انتهاء أشغال تهيئة الملعب خلال الزيارة التي قام بها اليوم الأربعاء لهذه المنشأة الرياضية ومختلف مرافقها وفد ضم والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة – أنكاد، معاذ الجامعي، بحضور، على الخصوص، رئيس فريق مولودية وجدة والمدير الجهوي لوزارة الشباب والرياضة وممثلي المقاولات المشرفة على إنجاز المشروع.

وأشاد مختلف الشركاء في هذا المشروع، بالمناسبة، بانتهاء الأشغال في آجالها المحددة، مؤكدين أن التعبئة والجهود التي بذلت مكنت مدينة وجدة من التوفر على ملعب يستجيب للمعايير المطلوبة ولانتظارات رياضيي جهة الشرق.

يذكر أن أشغال تهيئة الملعب الشرفي بوجدة، التي كلفت نحو 20 مليون درهم، انطلقت بإنجاز أشغال الإنارة وتكسية أرضية الملعب بالعشب الطبيعي.

وهمت باقي أشغال تهيئة مختلف مكونات هذه المنشأة الرياضية، على الخصوص، تهيئة مستودع الملابس والقاعة المخصصة للندوات وقاعة كمال الأجسام ، إضافة إلى تثبيت مقاعد ذات جودة وتهيئة وتجهيز منطقة خاصة بالصحفيين.

وأوضح المدير الجهوي للشباب والرياضة بجهة الشرق، نور الدين رافعي، في تصريح للصحافة على هامش هذه الزيارة، أن الملعب الشرفي لوجدة حصل على الاعتماد من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، مسجلا أن المساهمة المالية لوزارة الشباب والرياضة في إنجاز أشغال تهيئة وتجديد الملعب ناهزت 11 مليون درهم.

وأضاف أن مساهمة ولاية جهة الشرق، التي حرصت على أن تنتهي أشغال تهيئة الملعب في وقتها المحدد وفي ظل احترام معايير الجودة المطلوبة، في إنجاز هذا المشروع بلغت حوالي 6 ملايين درهم، مؤكدا أن عملية تثبيت كاميرات المراقبة ستنطلق قريبا.

وخلص المسؤول ذاته إلى أن “مختلف المتدخلين كانوا في الموعد لإنهاء الأشغال في وقتها المحدد، كما تم احترام دفتر التحملات بنسبة 100 في المائة”، مضيفا “أننا ننتظر حاليا الضوء الأخضر من السلطات الأمنية حتى يتمكن الملعب من استضافة المباراة التي ستجمع بين فريقي المولودية الوجدة والفتح الرباطي برسم الجولة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم”.

من جهته، أشاد رئيس فريق مولودية وجدة، محمد هوار، في مؤتمر صحفي، بالجهود التي بذلها مختلف المتدخلين في هذا المشروع لتمكين مدينة وجدة من التوفر على ملعب تم تجديده بالكامل ويستجيب للمعايير الدولية.

وأضاف أن هذه المنشأة الرياضية ستمكن الفريق الوجدي من التغلب على الإكراهات والصعوبات التي واجهها خلال الموسم الماضي، على اعتبار أن الفريق كان مجبرا على القيام بتنقلات كبيرة إلى مدن الرباط وبركان وفاس لخوض المباريات التي كان يفترض أن يستقبلها على أرضية ميدانه، بسبب أشغال التهيئة التي كان يعرفها الملعب الشرفي.

وأشار إلى أن مدينة وجدة كانت في حاجة ماسة إلى ملعب من هذا المستوى يتوفر على تجهيزات عصرية يتعين الحفاظ عليها، داعيا في هذا السياق الجمهور الوجدي ومناصري الفريق إلى التحلي بالروح الرياضية وتشجيع فريقهم، الذي يتطلع خلال الموسم الجاري، إلى صعود منصات التتويج، بكل مسؤولية.

وسجل أن فريق مولودية وجدة الذي تعاقد هذا الموسم مع المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة، أجرى انتدابات جيدة، ويواصل إيلاء أهمية خاصة لتكوين اللاعبين لتطعيم صفوف الفريق بلاعبين واعدين.

ويتضمن سجل فريق المولودية الوجدية، الذي تأسس سنة 1946، الفوز بلقب بطولة المغرب لعام 1975. كما حاز الفريق على لقب كأس العرش في أربع مناسبات سنوات 1957 و1958 و1960 و1962.