المعرض المغاربي للكتاب يسجل رقما قياسيا في عدد الناشرين

قال رئيس الاتحاد المهني للناشرين في المغرب، عبد القادر رتناني، إن المعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، الذي يطفئ شمعته الثالثة هذه السنة، يعرف مشاركة عدد قياسي من الناشرين.

وأكد رتناني ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المعرض المنظم من 9 إلى 13 أكتوبر الجاري بوجدة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يستضيف أكثر من ثلاثين ناشرا من المغرب إضافة إلى ناشرين من الجزائر وتونس ومصر ولبنان وفرنسا وبلجيكا،  والكاميرون التي تحل ضيف شرف على هذه الدورة.

وأضاف أن أعضاء الوفد الكاميروني، الذي يضم عشرة كتاب والكاتب العام لوزارة الفنون والثقافة، سعداء بمشاركتهم في معرض بهذا المستوى.

وقال رتناني إن “الأهم هو أن يتم الترويج للكتاب في جميع الأروقة، وهذا الأمر مقدمة لنجاح كبير لهذا المعرض”.

وأشار أيضا إلى أن هذه الدورة الثالثة، التي اختير لها شعار “الإيصال”، ستعرف تنظيم حوالي 36 مائدة مستديرة لمناقشة هذا الموضوع بمشاركة حوالي 250 مؤلفا من آفاق مختلفة.

وأضاف أنه على مدى أربعة أيام ، ستنظم جلسات مناقشة رفيعة المستوى ستساهم بلا شك في تحقيق رؤية حقيقية للثقافة بشكل عام، و”الإيصال” على وجه الخصوص.

وشدد رئيس الاتحاد المهني للناشرين في المغرب، الشريك في تنظيم معرض الكتاب بوجدة، على أن “الإيصال يدخل في صلب مهام الناشر”.

وكان رتناني قد قال في ورقة تقديمية لهذه الدورة إن “الإيصال يتشكل كنفس حياة في كل واحد منا، وكناشر لا يمكنني إلا أن أتخيل أنه روح الكتاب”.

وفي معرض حديثه عن “الإيصال”، ذكر رتناني بأهمية أدب الشباب الذي حرص معرض  “آداب مغاربية” على إدماجه في صلب برامجه منذ دورته الأولى، حيث “يمكن للشباب والأطفال الولوج إلى عالم يحتفى فيه بالكتاب لتعريفهم بسحره ومكنوناته “.

يشار إلى أن المعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، ينظم منذ سنة 2017 من قبل وكالة تنمية الأقاليم الشرقية بشراكة مع قطاع الثقافة، وولاية ومجلس جهة الشرق، وشركاء آخرين.

وبالإضافة إلى أروقة المعرض الزاخرة بالكتب ، يتضمن برنامج هذه التظاهرة أيضا معرضا خاصا بالشباب، وهو مجال للتحسيس بالقراءة لدى الأطفال ومقهى أدبيا للإهداءات واللقاءات مع المؤلفين.