المعرض المغاربي للكتاب.. برامج متنوعة لفائدة الأطفال

أولت الدورة الثالثة للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية” التي تحتضنها مدينة وجدة إلى غاية 13 أكتوبر الجاري، اهتماما كبيرا بفئة الأطفال الذين يزورون أروقة المعرض للاستفادة من البرامج التثقيفية والترفيهية المهمة التي يقدمها.

واقتناعا منهم بدور المطالعة كأداة للتعلم والتثقيف، أفرد منظمو المعرض خلال دورة هذه السنة مساحة مهمة ضمن برامج هذه التظاهرة لفائدة هذه الفئة العمرية، بجعل أروقة معرض الكتاب فضاءات جذابة وسهلة الولوج للأطفال والشباب.

وتتميز مساحة فضاء المعرض الخاصة بالأنشطة الموجهة للأطفال، بمكتباتها ورسوماتها وتصاميمها المناسبة والجذابة لصغار السن، حيث تنظم فيها ورشات علمية وألعاب تربوية وحصص للفنون التشكيلية والفنون البصرية ومسرح العرائس، بهدف تنمية الرغبة في التعلم والإبداع لدى هذه الفئة، وتلقينهم الأساليب الفنية وإثراء حسهم الإبداعي.

وبحسب منظمي المعرض، فإن الورشات المخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 و7 سنوات، تروم تطوير الإبداع لدى الأطفال من خلال إثارة فضولهم وتنمية قدرتهم على التفكير المنطقي والعلمي، وتحسين مهاراتهم اللغوية وإثراء حسهم الثقافي، مع إشراك أولياء الأمور في هذه الأنشطة.

وتم في إطار هذه الدورة أيضا تخصيص ورشة لفن المسرح لفائدة اليافعين بهدف تحسيسهم بالفنون الدرامية وتمكينهم من أساسيات فن التعبير والخطابة.

وأشاد منشطو بعض الورشات المنظمة لفائدة الأطفال في إطار هذه الدورة من المعرض المغاربي للكتاب، بالاهتمام الذي حظيت به هذه الفئة في برمجة هذه التظاهرة، مبرزين النتائج الإيجابية لهذه المبادرة التي تساعد على تعزيز حس الفضول وحب الاستطلاع في صفوفها، وتنمي لديها الرغبة في التعلم والتحليل.

وأبرزوا أن الحماس والتجاوب الكبيرين اللذين حظيت بهما هذه الأنشطة من جانب الأطفال، مشددين على ضرورة تعبئة وسائل مهمة لضمان النجاح الكامل لهذا الموعد.