الدورة السادسة للأسبوع الثقافي الإفريقي بجامعة محمد الأول بوجدة

تحتضن جامعة محمد الأول بوجدة، على مدى يومي 2 و3 ماي الجاري، الدورة السادسة للأسبوع الثقافي الإفريقي، وذلك في إطار تنفيذ برنامجها العلمي والثقافي السنوي.

ويشارك في تنشيط فقرات هذه التظاهرة، التي تشكل فرصة لإبراز غنى وتنوع الثقافات الإفريقية، أزيد من ستمائة طالب، ينتمون إلى خمسة عشر بلدا إفريقيا، يتابعون دراساتهم العليا بمختلف مؤسسات هذه الجامعة؛ وفق ما أفاد به المنظمون.

كما تسعى الجهة المنظمة إلى تسليط مزيد من الأضواء على الدور الفعال الذي تضطلع به الجامعة في احتضان مثل هذه التظاهرات الثقافية الإفريقية، بالنظر إلى تجربتها في تعزيز التعاون الأكاديمي من خلال اتفافيات الشراكة ذات الصلة، مع استثمار الخبرة المغربية في هذا المجال ووضعها رهن إشارة البلدان الصديقة والشقيقة بالقارة الإفريقية.

وبحسب المنظمين، فإن الشعار الذي اتخذته هذه التظاهرة “إفريقيا في قلب جامعة محمد الأول” يعكس الوعي بأهمية إفريقيا في استراتيجية الجامعة من حيث الاهتمام بالتعدد الثقافي ومن حيث كون الجامعة مشتلا لتخريج النخب القادرة على رفع تحديات التنمية في هذه القارة.

جدير بالذكر أن جامعة محمد الأول نظمت، في أبريل 2018، ندوة علمية حول “الدبلوماسية الثقافية ورهان الوحدة الإفريقية”، توجت بتأسيس اتحاد جامعات غرب إفريقيا، الذي تحتضن هذه الجامعة مقره بمدينة وجدة.

كما جرى في جهة الشرق إحداث العديد من البنيات ذات الصلة، من قبيل دار إفريقيا والمركز الجامعي للدراسات والأبحاث الإفريقية، فضلا عن اتحاد جامعات غرب إفريقيا.