عروض في فن التبوريدة خلال المهرجان الأول لمغاربة العالم بالإقليم

تقترح الدورة الأولى لمهرجان المغاربة المقيمين بالخارج المنحدرين من إقليم الدريوش، التي افتتحت فعالياتها أمس الجمعة، برنامجا غنيا يشمل أنشطة ثقافية وترفيهية، فضلا عن مسابقة في التبوريدة تتوخى الإسهام في تثمين هذا الفن العريق.

ويتنافس على الظفر بجوائز هذه الدورة 250 فارسا يمثلون فرقا قادمة من العديد من المدن المغربية، ما من شأنه أن يشكل فرصة ملائمة لإبراز المهارات الفنية والرياضية لهؤلاء المشاركين.

وكان الجمهور، الذي تابع هذه الفعاليات بالجماعة القروية أمطالسة (إقليم الدريوش)، على موعد مع عروض فنية قدمتها الفرق المشاركة وسط أجواء احتفالية لافتة، كشفت غنى وتنوع تقاليد فن التبويدة.

كما مثلت هذه العروض مناسبة لاكتشاف تميز تقاليد الفروسية المغربية، وأبانت عن القدرات الفنية للفرسان المشاركين.

وقال عمر زرقوني، رئيس جمعية عين عمرو للتنمية والتضامن – فرع هولندا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الفعاليات من شأنها الإسهام في الإشعاع الثقافي والتعريف بإمكانيات الإقليم، مضيفا أن هذا المهرجان يشكل فرصة مناسبة للقاء بين الأسر والأصدقاء وتعزيز أواصر الصلة بعادات وتقاليد البلد.

وتنظم فعاليات الدورة الأولى لمهرجان المغاربة المقيمين بالخارج المنحدرين من إقليمالدريوش تحت شعار “الجالية المغربية المقيمة بالخارج شريك أساسي في التنمية المحلية”.

ويتضمن هذا المهرجان، الذي ينظم في إطار الاحتفالات المخلدة لعيد العرش، إقامة معرض للمنتوجات المحلية، علاوة على فقرات فنية ولوحات فلكلورية.

وعرفت هذه التظاهرة السوسيو ثقافية (3-5 غشت)، التي تنظمها جمعية عين عمرو للتنمية والتضامن بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي للدريوش، إعطاء الانطلاقة للعديد من المشاريع التنموية المنجزة بشراكة بين المبادرة الوطنية والمجلس الإقليمي ومقيمين بالخارج من أبناء الإقليم.