التكنولوجيا الجديدة للمعلومات تضطلع بدور أساسي في تحديث القطاع الفلاحي (الكاتب العام لوزارة الفلاحة)

6 دجنبر 2018 – أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي، أمس الأربعاء ببركان، أن التكنولوجيا الجديدة للمعلومات والتنمية الرقمية تضطلع بدور أساسي في تحديث القطاع الفلاحي وقطاع الصناعة الغذائية.

6 دجنبر 2018 – أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد محمد صديقي، أمس الأربعاء ببركان، أن التكنولوجيا الجديدة للمعلومات والتنمية الرقمية تضطلع بدور أساسي في تحديث القطاع الفلاحي وقطاع الصناعة الغذائية.

وأضاف أن هذه الفلاحة، المرتبطة بهذا النوع من التكنولوجيا، ليست توجها ظرفيا ولكنها باتت حقيقة بدأ الفلاحون بالفعل في التكيف معها بغية مواكبة وتطوير القطاع الفلاحي والحد من تأثيرات التغيرات المناخية.

وأضاف السيد صديقي، الذي كان يتحدث في ندوة علمية حول موضوع “التحول الرقمي رافعة لتنمية القطاع الفلاحي وقطاع الصناعة الغذائية بالجهة الشرقية”، أنه في زمن التغيرات المناخية وبالنظر إلى النمو الديمغرافي المتزايد الذي يشهده العالم، فإن من شأن التقدم التكنولوجي أن يمنح دفعة جديدة للقطاع الفلاحي من أجل زيادة الإنتاج وتحسينه بموارد أقل.

وفي هذا السياق، أكد السيد صديقي أن تحديث القطاع الفلاحي في المغرب، عبر مخطط المغرب الأخضر الذي فتح أوراشا كبرى، يندرج في سياق دينامية أعادت تموقع الفلاحة بوصفها قطاعا محركا للاقتصاد، وجاذبا للشباب والاستثمارات، مع لجوء متزايد إلى توظيف التكنولوجيا، بدء من تلك المتداولة على نطاق واسع إلى التكنولوجيات الدقيقة.

وتابع أن هذا اللقاء من شأنه الإسهام في التعريف بالتقدم المحرز على صعيد الانتقال الرقمي في القطاع الفلاحي وقطاع الصناعة الغذائية واقتراح مبادرات وشراكات تمكن الجهة من تسريع وتيرة هذا الانتقال حتى يصبح دعامة لإقلاعها الاقتصادي.

من جهته، أبرز والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد السيد معاذ الجامعي المساهمة الهامة للتحول الرقمي في النهوض بقطاع الفلاحة والصناعة الغذائية، الذي يشكل رافعة للتنمية والتشغيل.

ودعا السيد الجامعي، في هذا الصدد، إلى الاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها التكنولوجيا الجديدة للمعلومات، وذلك قصد تخفيض التكاليف واقتصاد الماء والرفع من الإنتاجية وإضفاء مزيد من الدينامية على التسويق من خلال اللجوء إلى التجارة الإلكترونية.

من جهته، اعتبر رئيس جامعة محمد الأول السيد محمد بنقدور أن الرقمنة تمنح إمكانيات جديدة للاستثمار والتنمية بما يفضي إلى تعزيز قدرات القطاع ويساهم في الرفع من النمو الاقتصادي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030.

وأعرب عن استعداد الجامعة لمواكبة ورش الرقمنة عبر تعبئة مجموعاتها البحثية ومختبراتها وتنظيم ورشات تكوينية ذات صلة وإرساء بنك معطيات فلاحية يغطي جهة الشرق.

وشكل هذا اللقاء، الذي شارك فيه عامل إقليم بركان السيد محمد علي حبوها، فرصة للتداول بين مختلف المتدخلين بشأن السبل الكفيلة بتطوير القطاع الفلاحي من خلال توظيف تكنولوجيا المعلومات ذات الصلة.