التربية والتكوين محور المؤتمر السنوي لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة

14 دجنبر 2018 – يعقد مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بمناسبة افتتاح موسمه العلمي 2019، مؤتمره السنوي الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة.

14 دجنبر 2018 – يعقد مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بمناسبة افتتاح موسمه العلمي 2019، مؤتمره السنوي الذي انطلقت فعالياته اليوم الجمعة.

وقال مدير المركز عبد الرحيم بودلال، في افتتاح هذه التظاهرة، إن هذه المؤسسة البحثية تسعى إلى مواكبة ما يستجد في الساحة الوطنية والدولية عبر تضمين برنامجها العلمي الأسئلة المجتمعية الراهنة بما يساهم في ترسيخ حضور الجانب المعرفي في بناء رؤى وأسس مجتمع المعرفة.

ويبحث المؤتمر السنوي في دورته السابعة، التي تمتد على مدى يومين، قضايا متصلة بموضوع “المدرسة المغربية ورهانات المستقبل: آفاق التفكير وخيارات التنزيل”.

وبحسب المنظمين، فإنه بالنظر إلى الحيز الواسع الذي احتله مجال التعليم في النقاش العمومي خلال هذه السنة، ارتأى المركز أن يخصص تظاهرته السنوية لهذا المجال الحيوي، بما ينسجم مع أهدافه القائمة على دراسة الظواهر الاجتماعية وبحثها وفق منهج علمي يسهر على إنجازه أكاديميون وخبراء متمرسون.

ويشارك في هذه التظاهرة فاعلون ومهتمون بالمدرسة المغربية وباحثون أكاديميون، يقدمون مداخلات موزعة على محاور تتناول بالدراسة قراءة في مسار المنظومة التعليمية، وتنزيل الرؤية الاستراتيجية لمنظومة التربية والتكوين، وتقديم رؤى مؤسسية لآفاق التعليم.

وفي السياق، أكد رئيس المركز سمير بودينار أن هذا المؤتمر، الذي بات “تقليدا سنويا راسخا”، يعكس “التزاما أدبيا” من جانب هذه المؤسسة البحثية تجاه شركائها العلميين، مضيفا أن هذه التظاهرة، التي تندرج في سياق المؤتمرات السنوية التي يعقدها المركز، تفتح نقاشا حول المدرسة المغربية ورهانات المستقبل بكل ما يكتسيه هذا الموضوع من أهمية متجددة وراهنية ملحة.

ويتداول المشاركون في هذه التظاهرة، من خلال لقاءات وندوات فكرية، بشأن قضايا مرتبطة على الخصوص ب”المسألة التعليمية وقضايا الرؤية الاستراتيجية” و”جودة الجامعة في سياق متغير” و”التعليم العتيق: الواقع والآفاق” و”موقع المدرسة والتعليم في مشاريع الإصلاح التي يعرفها المغرب: مشروع القانون الإطار الحالي نموذجا” و”المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ودورها في الإصلاح: المسار والمهام والآفاق” و”الارتقاء بالإدارة التربوية ضمانة لتنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030″.

وتميزت هذه الفعاليات الافتتاحية، على الخصوص، بحضور الكاتب العام لولاية جهة الشرق عبد الرزاق الكورجي ورئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة مصطفى بنحمزة ورئيس جماعة وجدة عمر حجيرة ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة محمد بنقدور ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين محمد ديب وأعضاء بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

ويعنى مركز الدراسات والبحوث الاجتماعية والإنسانية بوجدة، على الخصوص، بتنمية البحث في مختلف المجالات العلمية والحقول المعرفية، خاصة في ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية ومختلف ميادين النشاط الفكري. كما يعمل على دعم وتشجيع الطلبة والباحثين ومختلف الدارسين والمهتمين في مشاريعهم العلمية والأكاديمية والبحثية.