اجتماع لمتابعة عدد من المشاريع التنموية للبنيات التحتية

شكل التتبع المستمر لتنفيذ الأوراش التنموية المهيكلة بمدينة دبدو والعيون سيدي ملوك محور اجتماع انعقد، الثلاثاء، بمدينة تاوريرت برئاسة عامل الإقليم، العربي التويجر.

وأبرز بلاغ لعمالة إقليم تاوريرت أن الاجتماع تميز بتقديم عروض تفصيلية مستفيضة، همت ظروف ومآلات سير الاشغال بهذه المشاريع، بالإضافة الى مستوى و نسب تقدمها.

ويتعلق الأمر بمشروع تأهيل النسيج العتيق لمدينة دبدو ومشروع التأهيل الحضري للمدينة ذاتها، بالإضافة إلى 4 مشاريع بمدينة العيون سيدي ملوك، ويتعلق الأمر بالتأهيل الحضري للمدينة، وتهيئة المنتزه العمومي، وبناء أربعة ملاعب رياضية للقرب، وتثنية المدخل الشمالي  للمدينة.

وأظهرت العروض المقدمة أن مشروع تأهيل النسيج العتيق بدبدو يتضمن ثلاثة مشاريع في طور الانجاز، ويتعلق الأمر بتهيئة القصبة، وترميم السكن الآيل للسقوط، حيث تجاوزت نسبة تقدم الأشغال بهما 40 بالمئة بينما تبلغ كلفة إنجازهما 12 مليون درهم، وإنجاز الممر السياحي كهف الماء الذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 70 بالمئة، وخصصت لهذا المشروع كلفة اجمالية تصل إلى 3 مليون درهم، ثم مشروع تهيئة ساحة دبدو، والذي خصصت له تكلفة مالية بقيمة 4.5 مليون درهم، ووصلت نسبة تقدم أشغاله 35 بالمئة.

وقد حث عامل الإقليم مكاتب الدراسات والمقاولات المنجزة لهذا المشروع على واجب التقيد بكل المعايير الفنية والعمرانية التي من شأنها الحفاظ على الشكل التراثي والعمراني التقليدي المميز لهذا النسيج العتيق، بما يحفظ الذاكرة التاريخية له، بالنسبة للأجيال القادمة.

أما فيما يتعلق بمشروع التأهيل الحضري لمدينة دبدو، فتندرج ضمنه مجموعة من المشاريع المتعلقة بتهيئة الشوارع، وتهيئة الأحياء الناقصة التجهيز في شطرين، بالإضافة إلى أشغال الكهربة العمومية، بكلفة إجمالية تصل إلى 31 مليون درهم. ومن شأن هذه المشاريع تغيير الشكل الجمالي لهذه المدينة وتحسين عيش الساكنة والرفع من جاذبيتها السياحية، وخلق فرص الشغل بها.

بخصوص التأهيل الحضري لمدينة العيون، فيضم البرنامج مشاريع تهيئة المحاور الطرقية المنجزة في شطرين، بكلفة إجمالية تصل إلى 21 مليون درهم، بينما بلغ معدل نسبة الإنجاز 70بالمئة بكلا الشطرين، وتهيئة ساحة الباشوية بكلفة تبلغ حوالي 7 مليون درهم، وقد بلغ تقدم الأشغال بها نسبة 64 بالمئة، وتهيئة الأحياء الناقصة التجهيز بكلفة تبلغ حوالي 38 مليون درهم، وقد تجاوز معدل تقدم الأشغال بها نسبة 42 بالمئة.

وأشار البلاغ إلى أن هذه المشاريع همت أساسا تقوية البنيات التحتية لهذه المدينة عبر تأهيل الطرق والأزقة لترتقي بالشكل الجمالي للمدينة، وتحسن مستوى عيش ساكنتها.

أما فيما يتعلق بإنجاز أشغال المنتزه العمومي بمدينة العيون سيدي ملوك، الذي سيشكل متنفسا بيئيا، فقد خصص لهذا المشروع البيئي والاجتماعي الحيوي غلاف مالي يبلغ 8.3 مليون درهم، بينما تم تخصيص غلاف مالي بقيمة تصل إلى مليوني درهم لإنجاز أربعة ملاعب قرب، والتي ستخلق متنفسا حقيقيا لشباب هذه المدينة.

كما سيمكن مشروع تثنية المدخل الشمالي لمدينة العيون سيدي ملوك المؤدي الى الطريق السيار على طول 3 كيلومترات تقريبا من تحسين الولوج إلى المدينة كما يعمل على تيسير الوصول إلى الطريق السيار فاس – وجدة وبالتالي تسهيل عملية الولوج الى المدينة.

ودعا عامل الإقليم كافة المتدخلين إلى ضرورة الوفاء بالتزاماتهم المتفق عليها، بما يتوافق مع المتطلبات القانونية والواقعية، وبالسرعة اللازمة لتحقيق تطلعات ساكنة الإقليم، من أجل استكمال كافة المشاريع بداخل الآجال المسطرة ووفق المعايير التقنية المحددة.