إعطاء انطلاقة أشغال تعبيد طريق قروية بتالسينت بكلفة تفوق 9 ملايين درهم

تالسينت (إقليم فجيج) – جرى، الأربعاء، إعطاء انطلاقة أشغال تعبيد طريق غير مصنفة تربط الطريق الجهوية رقم 708 بدوار البور على مستوى جماعة تالسينت (إقليم فجيج)، بكلفة إجمالية بلغت 9,7 مليون درهم، ممولة بشكل كامل من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويندرج هذا المشروع، الذي قام بإعطاء انطلاقة أشغاله عامل إقليم فجيج السيد محمد ضرهم، في إطار برنامج التأهيل الترابي للعام 2018. وتمتد هذه الطريق على طول 23,4 كيلومتر، فيما تبلغ مدة إنجازها 8 أشهر.

كما قام عامل الإقليم بدوار تاخوالت، بالمناسبة ذاتها، بتسليم مفاتيح سيارة إسعاف طبية، بقيمة 450 ألف درهم، ممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبافتتاح قاعة علاجات على مستوى نفس الدوار.

ومن شأن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية بالوسط القروي، أن تقرب الخدمات الصحية من ساكنة تسعة دواوير وتسهل ولوجها إلى الخدمات والمرافق الطبية، وهي الساكنة التي يقدر عددها بحوالي 3 آلاف نسمة.

وفي ما يتعلق بالقطاع الفلاحي، قدمت شروحات لعامل الإقليم بشأن تجهيز دوائر السقي الصغير والمتوسط بكل من جماعات بني تدجيت وتالسينت وبوشاون وبومريم وبوعنان والشواطر.

وتغطي هذه المشاريع، الذي تتوخى على الخصوص بناء السواقي وبناء الجدران الوقائية وتجهيز أثقاب مائية وبناء الصهاريج، مساحة ألفين و500 هكتار، لفائدة 25 ألف مستفيد.

كما قدمت للعامل شروحات بشأن العديد من المشاريع المبرمجة وأخرى في طور الإنجاز، تندرج في إطار الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر. ويتعلق الأمر بمجموعة من المشاريع باستثمار يفوق 28 مليون درهم، تغطي سلسلة الزيتون وتربية الأغنام والإبل وسلسلة التين.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم فجيجالسيد أحمد دزيرة إن تعبيد الطريق غير المصنفة سيساهم في فك العزلة عن 10 دواوير وفي تشجيع الأنشطة الاقتصادية على صعيد جماعة تالسينت وتسهيل ولوج الساكنة إلى مختلف المرافق الاجتماعية.

وأضاف أن قطاع الصحة على مستوى جماعة تالسينت سيستفيد في العام 2019، في إطار برنامج تلقيص الفوارق الاجتماعية والمجالية، من مبلغ بقيمة 44 مليون درهم، يهم اقتناء 23 سيارة إسعاف ووحدة طبية، ستوفر خدمات علاجية، من قبيل الفحص بالأشعة وطب الأنف والأذن والحنجرة وطب العيون، فضلا عن توفير وسائل النقل للأطر الطبية في المناطق المستهدفة.