إطلاق تجربة نموذجية لمشروع الطب عن بعد بجهة الشرق

وجدة، 2 أكتوبر 2018 – جرى، اليوم الثلاثاء بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، إطلاق تجربة نموذجية لمشروع الطب عن بعد بجهة الشرق. 

وجدة، 2 أكتوبر 2018 – جرى، اليوم الثلاثاء بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، إطلاق تجربة نموذجية لمشروع الطب عن بعد بجهة الشرق.

وتمكن هذه التقنية، عبر وسائط صوتية ومرئية، من توفير الاستشارة الطبية المتخصصة والحصول على الخبرة من الأطباء المتخصصين، ما يساهم في تخفيف أعباء وتكاليف التنقل إلى المستشفيات والمراكز الاستشفائية.

وتميز حفل إطلاق هذه الخدمة الطبية بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد معاذ الجامعي ورئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي ومسؤولين بالمديرية الجهوية للصحة والمركز الاستشفائي الجامعي، فضلا عن ممثلي مختلف الشركاء.

وتم، بالمناسبة، تقديم شروحات بشأن هذه المبادرة من خلال الارتباط بمركز صحي بعين بني مطهر في إقليم جرادة من طرف أطباء المركز الاستشفائي بوجدة عبر تقنية “الطب عن بعد”.

وأوضح المسؤول عن مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية بجهة الشرق اليمني بوفلجة أن خدمات “الطب عن بعد” تشمل، على الخصوص، طلبات الاستشارة الطبية عن بعد، واللجوء إلى الخبرة الطبية عن بعد، والمراقبة الطبية عن بعد، فضلا عن خدمات أخرى.

وأشار  إلى إحداث موقعين ثابتين يتوفران على التجهيزات الأساسية بكل من المركز الاستشفائي بوجدة والمركز الصحي بعين بني مطهر، ووحدة متنقلة للولوج إلى المناطق النائية التي لا تتوفر على أطباء متخصصين، وذلك في أفق تعميم هذه التجربة على باقي أقاليم الجهة.

إطلاق تجربة نموذجية لمشروع الطب عن بعد بجهة الشرق

وقال، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المبادرة تندرج في إطار تجويد الخدمات الصحية بالجهة، وستمكن من الوصول إلى مناطق نائية باستعمال الوحدة المتنقلة، حيث سيتم فحص المرضى، لا سيما الذين يعانون من أمراض مزمنة، عبر  تقنية “الطب عن بعد” من طرف الأطباء المتخصصين بالمركز الاستشفائي بوجدة.

وتوفر هذه المبادرة تخصصات طبية تتمثل في طب أمراض القلب وطب أمراض الأذن والأنف والحنجرة وطب أمراض الجلد وطب أمراض العيون وطب أمراض الرئة، علاوة على المستعجلات.

من جانبه، أكد رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، في تصريح مماثل، أن مشروع “الطب عن بعد”، الذي ينجز بشراكة بين مجلس الجهة والمركز الاستشفائي الجامعي، من شأنه أن يساهم في تقريب الخدمات الصحية من عموم الساكنة بأقاليم الجهة الشرقية.

كما ستمكن هذه التجربة الفريدة من نوعها وبالغة الأهمية بالنسبة لجهة الشرق، يضيف السيد بعيوي، من تيسير ولوج الساكنة إلى الصحة، دون عناء التنقل لمسافات طويلة.

من جهتها، قالت المسؤولة عن مشروع الطب عن بعد بجهة الشرق ساندرا روخو إنه تم إطلاق هذا المشروع، بمساهمة شركة إسبانية تابعة لمجموعة “أورونا”، وتطلب غلافا ماليا يقدر ب 290 ألف أورو، بتمويل جزئي من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية.