”آداب مغاربية” فرصة للتبادل الثقافي بين المغرب والكاميرون

قال الكاتب ورئيس جمعية الشعراء والكتاب الكاميرونيين، بابي مونغو، إن التبادل الثقافي يعد قيمة مضافة كبيرة للدورة الثالثة للمعرض المغاربي للكتاب بوجدة الذي مكن، بفضل موضوعه “الإيصال”، المغرب من الانفتاح على الثقافة الكاميرونية، وأتاح للكاميرون اكتشاف المغرب.

وأكد الكاتب الكاميروني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن معرض الكتاب موعد أدبي يتيح إيصال المعرفة والثقافة والفن والأدب، ما يمكن من إقامة تبادل ثقافي جميل بين المغرب والكاميرون.

وأشاد مونغو باهتمام المغرب باكتشاف الأدب الكاميروني، الذي يتجسد في دعوة الكاميرون كضيف شرف على دورة هذه السنة. كما سلط الضوء على الاهتمام المتزايد من قبل العديد من الكتاب الكاميرونيين تجاه المغرب الكبير، مؤكدا أن العديد منهم ألفوا كتبا عن المغرب الكبير وشمال إفريقيا.

من جهتها، أعربت الكاتبة الكاميرونية، دجيلي أمادو أمل، عن سعادتها بنجاح هذا الموعد الثقافي الذي جمع بين بلدها والمغرب، وباطلاعها على التنوع الكبير الذي يزخر به الحقل الثقافي والأدبي في المغرب، مؤكدة أنه سيكون مفيدا في مسارها الأدبي ككاتبة.

وتعرض في الرواق الكاميروني بالمعرض مجموعة من الأعمال للسيدة أمادو أمل، مثل “ميستيريجو، آكلة الروح”، و”والاندي، فن تشارك الزوج”، وروايتها الأخيرة “مونيال، دموع الصبر” التي تسلط الضوء على العنف الذي يمارس ضد النساء في الثقافة الفولانية من خلال الزواج المبكر والقسري وتعدد الزوجات والحياة اليومية لنساء الساحل بشكل عام. وقد فازت هذه الرواية بجائزة أورانج للكتاب.

يشار إلى أن الدورة الثالثة للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية” (9 – 13 أكتوبر)، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تستضيف دولة الكاميرون كضيف شرف، إلى جانب مشاركة مثقفين وناشرين من بلدان مختلفة.

وتتميز هذه الدورة ببرنامج متنوع يتضمن ندوات فكرية ومحاضرات وأنشطة للشباب وورش للأطفال ومعارض للفنون التشكيلية.